‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات مسلمة تحب الله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات مسلمة تحب الله. إظهار كافة الرسائل

السبت، فبراير 22، 2014

قلبى فى الجنة



بسم الله الرحمن الرحيم

حياكم الله
من منا اشتاق للمسلمة التى تحب الله ويومياتها

عن نفسي اشتقت لها
أسأل الله تعالى لها مغفرة ورحمة وحسن خاتمة
وجوار ربها فى الجنة هى وكل مسلمة

***************************
منَّ الله تعالى عليها فتزوجت
من رجل تحسبه على خير
وعاشا معا يجتهدا على الخير
كأى زوجين انتظرا فرحة الثمرة
الذرية الطيبة
التى يرجوها كل زوجين
فلا يمنع أن نتمنى النعمة فإن رُزقناها فالحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

وإن مُنعناها فالحمد لله على كل حال
هكذا كما علمنا صلى الله عليه وسلم

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى ما يُحبُّ قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي بنِعمتِهِ تتمُّ الصَّالحاتُ وإذا رأى ما يكرَهُ قالَ الحمدُ للَّهِ علَى كلِّ حالٍ


الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني -
المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3081
خلاصة حكم المحدث: حسن


وكانت مع كل شهر تنتظر بشائر  النعمة
تأخر الأمر قليلا ولا بأس
لم تشغل بالها بالأمر كثيرا فقد كانت تلك الفترة من أمتع ما عايشت زوجها فيها
فلم تنشغل عنه بأطفال ومشقة حمل وإرهاق إرضاع
فزاد الود بينهما وتدفقت المودة

{تلك هى فى الغالب مشكلة معظم البيوت ومسار شكاوى بعض الأزاوج الذين يريدون تفرغ زوجاتهم لهم وهى تكون منغمسة فى ظل الحمل والرضاع والرعاية لصغار لو تركتهم لضاعوا
ويشق عليها المولاة بين رعاية الزوج ومجاراة مطلباته وبين رعاية الصغار والعناية بهم وفى العموم من استطاعة الاهتمام حتى بنفسها

فقلما تستطيع امرأة  الموازنة بين كل هذه المتطلبات فتمر بها تلك الفترة بأمان دون شقاق مع الزوج ...ويحدث ذلك غالبا  مع زوج فى  لا يقدر مقتضيات كل فترة من العمر
فيطالبها بما يفوق طاقتها بدلا من أن يشاركها فترة ستظل فيما بعد من أفضل ذكريات حياتهما معا
هدى الله تعالى الأزوج والزوجات المسلمين لما فيه الخير والسداد}

نعود للمسلمة
قضت أيامها مع زوجها بين مشاركة له فى أفكاره
مساهمة له فى مشاريعه
رفيقة له فى خطواته
مما زاد من تقاربهما ومما ألف بين قلبيهما فصارت عنده وزيرة ومستشارة لما رأى من حكمتها وحسن تعاونها معه

{قصصت ما مر إشارة سريعة لكل امراة تأخر إنجابها أن تنتهز فرصة منحها الله تعالى إياها لمد جسور ثقة ومودة مع زوجها بدلا من زيادة الفرقة والانشغال بإرهاقه ماديا بالبحث عن وسائل لتعجيل الانجاب
أو تكليفه معنويا بحمل الهم والنكد لمواساتها فى مأساتها بحسب ما تظن وترى أنها مأساة
هدى الله كل مسلم ومسلمة وبصرهم فى المحن}

حتى جاء اليوم الذى أذن الله تعالى بتباشير النعمة أن تلوح فى أفق منزلهم وعلمت أنها ستنجب بإذن الله

ومرت أيام حملها سهلة يسيرة إلا من بعض التعب فى فترات الحمل الأخيرة

لم تفرط فى الدعاء
ألحت على الله تعالى كثيرا أن يرزقها بطفل جميل ومعافى
وأن يرزقها بره ويجعله صالحا

ثم حان موعد الميلاد و ترردت بين الآلام وتخبطت بين الأوجاع

لم يرد على لسانها سوى الذكر تهليل وتحميد وتسبيح
والاستغفار والدعاء

فقد كانت تستنكر على كثير من النساء أنهن يصحن بالآهات
فيسمعهن الدانى والقاصي
وكانت تحب ألا تبث حاجتها و ألمها إلا لله تعالى


وفى خضم الألم سألت الله تعالى أن يمتعها بطفلها
ولا يضيع ذلك التعب سدى
فهى مشقة وأى مشقة

قيل أن ابن عمر رضى الله عنه شهد رجلاً يمانياً يطوف بالبيت ،
حاملا أمه وراء ضهره يقول :

إني لها بعيرها المذلل *** أن اذعرت ركابها لم أذعر

الله ربي ذو الجلال الاكبر حملتها أكثر من ما حملتني فهل ترى جازيتها ياابن عمر ؟ قال أبن عمر :لا ،
ولا بزفرة واحدة !))

وأُذن للصبى بالحضور ورأت عينيه النور وساد جو الفرح والحبور

ثم لم يلبث سويعات وبدت عليه علامات المرض فصوت أنفاسه يؤلم
وأناته كرضيع ضعيف توجع أخذه والده للطبيب وظلت الأم بالبيت فقد كانت تعانى من ضعف ما بعد الميلاد

وعاد الأب ولم يعد معه أعز الأحباب

فقد قرر الطبيب أن يبقى تحت الرعاية لعله يتحسن

لم يطل الزمن فمن بعد الظهر رحل وعند العشاء كان النداء
ذهب الأب ليستوضح الأمر ماذا حل بفلذة الكبد
ثم عاد
والأم حولها الأهل والجيران يزورون لكنهم واجمون على غير عادات الناس فى مواضع الميلاد

فسألت الزوج عن الحال فطمأنها وقال
قد نقلناه لمكان آخر أكثر أمانا وسوف نرى النتيجة

ثم انتظر ليلته وحيدا يتوارى عنها هاربا من تساؤلات عينيها
الحائرة من تغير حالته وكان بين الحين والآخر يتكلف المزاح

ثم حان وقت النوم وطال الليل حتى أتى الصباح

وصلت أمها فقد كان أمر الميلاد مفاجىء
وعند وصولها رأت عجبا

رأت زوجها يقص على الأم أقصوصة غير الذى سمعت
ويقول كلاما غير الذى به لها باح

قال دعانى الطبيب فأخبرنى بالوفاة فذهبنا وتسلمناه ثم أتينا به فغسلناه وصلينا عليه وفارقناه وحملته وذهبنا فدفناه وانفصل الابن و أباه

كل ذلك والزوجة مندهشة فى حالة عجيبة لا أجد لها وصفا
تسمع كلاما عجبا متى حدث كل ذلك
أنتم تمزحون قلتم غير ذلك بالأمس
لم تنطق

فقد أتم الزوج الحكاية وانخرط فى البكاء فجلست أمها تهدىء من روعه والزوجة فى مكانها صامتة تنتظر تسمع قول زوجها أنه يمزح

ثم توالى حضور الأهل وكل يواسي الآخر
وأم الزوجة حيرى بين الزوج وأبيه تهدأ هذا وتصبر ذاك
وخرجوا جميعا من غرفة الزوجة الأم المصدومة
التى ما زالت تنتظر تفسير ا
فوجدت نفسها منفردة
وأيقنت بالخبر
فما صنعت إلا أن سحبت الغطاء وكظمت ألم طعنة فى صدرها
وكأنها به تقيم سدا يحجز دمعا يريد أن يحطم ذلك السد فينهمر

وظلت تردد
الحمد لله الحمد لله
اللهم أجرنى فى مصيبتى واخلف لى خيرا منها
كررتها كثيرا

إذا ماتَ ولَدُ العبدِ قالَ اللَّهُ لملائِكتِهِ قبضتم ولدَ عبدي فيقولونَ نعم فيقولُ قبضتُم ثمرةَ فؤادِهِ فيقولونَ نعم فيقولُ ماذا قالَ عبدي فيقولونَ حمِدَكَ واسترجعَ فيقولُ اللَّهُ ابنوا لعبدي بيتًا في الجنَّةِ وسمُّوهُ بيتَ الحمْدِ
الراوي: أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1021
خلاصة حكم المحدث: حسن

صمتت وظلت متماسكة جاهدت لتحقق الرضا بقضائه سبحانه وتعالى وأن تمتثل لشرعه وهدى رسوله صلى الله عليه وسلم

وقد أخلفها الله خيرا
وحمدته وما زالت تحمده أن ثبتها لحظة المحنة
وأن صرف من حولها الناس فلم يلجئها إلا له
وذكرها فلم تجزع ولم تقنط
بل حمدت واسترجعت والتزمت السنة

ومنذ ذلك اليوم   ويوم فقد ثمرة فؤادها
عندها يوما عزيزا فى تاريخ حياتها
يوم أن ثبتها الله
يوم أن صبرها الله

فعلى مرارة اليوم عند البعض ممن يحدث لهم المثل
فإن طعم ذلك اليوم عندها لا يوصف
فطعم الرضا عن الله والثبات فى المحن



صورة: ‏بسم الله الرحمن الرحيم

حياكم الله
من منا اشتاق للمسلمة التى تحب الله ويومياتها

عن نفسي اشتقت لها 
أسأل الله تعالى لها مغفرة ورحمة وحسن خاتمة 
وجوار ربها فى الجنة هى وكل مسلمة 

***************************
منَّ الله تعالى عليها فتزوجت 
من رجل تحسبه على خير 
وعاشا معا يجتهدا على الخير
كأى زوجين انتظرا فرحة الثمرة 
الذرية الطيبة
التى يرجوها كل زوجين 
فلا يمنع أن نتمنى النعمة فإن رُزقناها فالحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

وإن مُنعناها فالحمد لله على كل حال
هكذا كما علمنا صلى الله عليه وسلم

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى ما يُحبُّ قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي بنِعمتِهِ تتمُّ الصَّالحاتُ وإذا رأى ما يكرَهُ قالَ الحمدُ للَّهِ علَى كلِّ حالٍ

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني -
 المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3081
خلاصة حكم المحدث: حسن 

وكانت مع كل شهر تنتظر بشائر  النعمة
تأخر الأمر قليلا ولا بأس 
لم تشغل بالها بالأمر كثيرا فقد كانت تلك الفترة من أمتع ما عايشت زوجها فيها
فلم تنشغل عنه بأطفال ومشقة حمل وإرهاق إرضاع
فزاد الود بينهما وتدفقت المودة 

{تلك هى فى الغالب مشكلة معظم البيوت ومسار شكاوى بعض الأزاوج الذين يريدون تفرغ زوجاتهم لهم وهى تكون منغمسة فى ظل الحمل والرضاع والرعاية لصغار لو تركتهم لضاعوا 
ويشق عليها المولاة بين رعاية الزوج ومجاراة مطلباته وبين رعاية الصغار والعناية بهم وفى العموم من استطاعة الاهتمام حتى بنفسها 

فقلما تستطيع امرأة  الموازنة بين كل هذه المتطلبات فتمر بها تلك الفترة بأمان دون شقاق مع الزوج ...ويحدث ذلك غالبا  مع زوج فى  لا يقدر مقتضيات كل فترة من العمر 
فيطالبها بما يفوق طاقتها بدلا من أن يشاركها فترة ستظل فيما بعد من أفضل ذكريات حياتهما معا 
هدى الله تعالى الأزوج والزوجات المسلمين لما فيه الخير والسداد}

أحم أحم نعود للمسلمة 
قضت أيامها مع زوجها بين مشاركة له فى أفكاره
مساهمة له فى مشاريعه
رفيقة له فى خطواته
مما زاد من تقاربهما ومما ألف بين قلبيهما فصارت عنده وزيرة ومستشارة لما رأى من حكمتها وحسن تعاونها معه

{قصصت ما مر إشارة سريعة لكل امراة تأخر إنجابها أن تنتهز فرصة منحها الله تعالى إياها لمد جسور ثقة ومودة مع زوجها بدلا من زيادة الفرقة والانشغال بإرهاقه ماديا بالبحث عن وسائل لتعجيل الانجاب
أو تكليفه معنويا بحمل الهم والنكد لمواساتها فى مأساتها بحسب ما تظن وترى أنها مأساة
هدى الله كل مسلم ومسلمة وبصرهم فى المحن}

حتى جاء اليوم الذى أذن الله تعالى بتباشير النعمة أن تلوح فى أفق منزلهم وعلمت أنها ستنجب بإذن الله

ومرت أيام حملها سهلة يسيرة إلا من بعض التعب فى فترات الحمل الأخيرة 

لم تفرط فى الدعاء 
ألحت على الله تعالى كثيرا أن يرزقها بطفل جميل ومعافى 
وأن يرزقها بره ويجعله صالحا 

ثم حان موعد الميلاد و ترردت بين الآلام وتخبطت بين الأوجاع

لم يرد على لسانها سوى الذكر تهليل وتحميد وتسبيح
والاستغفار والدعاء 

فقد كانت تستنكر على كثير من النساء أنهن يصحن بالآهات
فيسمعهن الدانى والقاصي
وكانت تحب ألا تبث حاجتها و ألمها إلا لله تعالى

وفى خضم الألم سألت الله تعالى أن يمتعها بطفلها 
ولا يضيع ذلك التعب سدى
فهى مشقة وأى مشقة 

قيل أن ابن عمر رضى الله عنه شهد رجلاً يمانياً يطوف بالبيت ،
 حاملا أمه وراء ضهره يقول :

إني لها بعيرها المذلل *** أن اذعرت ركابها لم أذعر

الله ربي ذو الجلال الاكبر حملتها أكثر من ما حملتني فهل ترى جازيتها يأبن عمر ؟ قال أبن عمر :لا ،
ولا بزفرة واحدة !))

وأُذن للصبى بالحضور ورأت عينيه النور وساد جو الفرح والحبور

ثم لم يلبث سويعات وبدت عليه علامات المرض فصوت أنفاسه يؤلم
وأناته كرضيع ضعيف توجع أخذه والده للطبيب وظلت الأم بالبيت فقد كانت تعانى من ضعف ما بعد الميلاد

وعاد الأب ولم يعد معه أعز الأحباب

فقد قرر الطبيب أن يبقى تحت الرعاية لعله يتحسن 

لم يطل الزمن فمن بعد الظهر رحل وعند العشاء كان النداء 
ذهب الأب ليستوضح الأمر ماذا حل بفلذة الكبد 
ثم عاد 
والأم حولها الأهل والجيران يزورون لكنهم واجمون على غير عادات الناس فى مواضع الميلاد 

فسألت الزوج عن الحال فطمأنها وقال
قد نقلناه لمكان آخر أكثر أمانا وسوف نرى النتيجة 

ثم انتظر ليلته وحيدا يتوارى عنها هاربا من تساؤلات عينيها 
الحائرة من تغير حالته وكان بين الحين والآخر يتكلف المزاح 

ثم حان وقت النوم وطال الليل حتى أتى الصباح

وصلت أمها فقد كان أمر الميلاد مفاجىء 
وعند وصولها رأت عجبا

رأت زوجها يقص على الأم أقصوصة غير الذى سمعت 
ويقول كلاما غير الذى به لها باح

قال دعانى الطبيب فأخبرنى بالوفاة فذهبنا وتسلمناه ثم أتينا به فغسلناه وصلينا عليه وفارقناه وحملته وذهبنا فدفناه وانفصل الابن و أباه 

كل ذلك والزوجة مندهشة فى حالة عجيبة لا أجد لها وصفا
تسمع كلاما عجبا متى حدث كل ذلك 
أنتم تمزحون قلتم غير ذلك بالأمس 
لم تنطق 

فقد أتم الزوج الحكاية وانخرط فى البكاء فجلست أمها تهدىء من روعه والزوجة فى مكانها صامتة تنتظر تسمع قول زوجها أنه يمزح 

ثم توالى حضور الأهل وكل يواسي الآخر 
وأم الزوجة حيرى بين الزوج وأبيه تهدأ هذا وتصبر ذاك
وخرجوا جميعا من غرفة الزوجة الأم المصدومة 
التى ما زالت تنتظر تفسير ا
فوجدت نفسها منفردة 
وأيقنت بالخبر 
فما صنعت إلا أن سحبت الغطاء وكظمت ألم طعنة فى صدرها 
أحستها كالجبل

وكأنها به تقيم سدا يحجز دمعا يريد أن يحطم ذلك السد فينهمر 

وظلت تردد 
الحمد لله الحمد لله 
اللهم أجرنى فى مصيبتى واخلف لى خيرا منها 
كررتها كثيرا 
.
.

 إذا ماتَ ولَدُ العبدِ قالَ اللَّهُ لملائِكتِهِ قبضتم ولدَ عبدي فيقولونَ نعم فيقولُ قبضتُم ثمرةَ فؤادِهِ فيقولونَ نعم فيقولُ ماذا قالَ عبدي فيقولونَ حمِدَكَ واسترجعَ فيقولُ اللَّهُ ابنوا لعبدي بيتًا في الجنَّةِ وسمُّوهُ بيتَ الحمْدِ
الراوي: أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1021
خلاصة حكم المحدث: حسن 
.
.

صمتت وظلت متماسكة جاهدت لتحقق الرضا بقضائه سبحانه وتعالى وأن تمتثل لشرعه وهدى رسوله صلى الله عليه وسلم

وقد أخلفها الله خيرا
وحمدته وما زالت تحمده أن ثبتها لحظة المحنة
وأن صرف من حولها الناس فلم يلجئها إلا له 
وذكَّرها فلم تجزع ولم تقنط
بل حمدت واسترجعت والتزمت السنة

ومنذ ذلك اليوم   ويوم فقد ثمرة فؤادها
 عندها يوما عزيزا فى تاريخ حياتها
يوم أن ثبتها الله
يوم أن صبرها الله

فعلى مرارة اليوم عند آخرين ممن يحدث لهم مثل ذلك
فإن طعم ذلك اليوم عندها لا يوصف 
فطعم الرضا عن الله والثبات فى المحن 
طيب حلو المذاق لا تضايه حلاوة ولا تشبهه لذة

وما زالت تتذاكره فى نفسها وتبتسم 
وترجو من الله أن يكون ابنها فرطهم فى الجنة

يا مسلمة يا من تحبين الله 
يا مسلم يا من تحب الله
الثبات الثبات
 نبت أصيل وثمرة طيبة‏

الجمعة، سبتمبر 06، 2013

فتاتنا والغلول ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

ذكريات ذكريات ذكريات من يوميات مسلمة تحب الله

^
^
^

تقول فتاتنا

كنت فى سن الثامنة عشر تقريبا
وسمعت أحاديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
تخبر بالغلول وتحذر منه
والغلول فى اللغة معناه

غل : أخذ الشيء ودسه في متاعه

والغلول بالمعنى الخاص هو الأخذ من الغنيمة سرا قبل قسمتها، وبالمعنى العام مطلق الخيانة.

وتلك هى الأحاديث

1_ بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا سِرتُ أرسَل في أثري فرددْتُ فقال : أتدري لم بعثتُ إليك ؟ لا تُصيبنَّ شيئًا بغيرِ إذني فإنَّه غُلولٌ { وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } لهذا دعوْتُك فامضِ لعملِك

الراوي: معاذ بن جبل المحدث:البخاري -
المصدر: العلل الكبير - الصفحة أو الرقم: 200
خلاصة حكم المحدث: حسن


2_ دخل عبدُ اللهِ بنُ عمرَ على ابنِ عامرٍ يعودهُ وهو مريضٌ . فقال : ألا تدعُو اللهَ لي يا ابنَ عمرَ ؟ قال : إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا تُقبلُ صلاةٌ بغيرِ طُهورٍ . ولا صدقةٌ من غُلولٍ وكنتُ على البصرةِ .

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:مسلم -
المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 224
خلاصة حكم المحدث: صحيح

3_ مَنِ استَعْمَلْناه على عَمَلٍ فرزقناه رِزْقًا - مَنَحْناه راتِبًا - فما أخذه بعدَ ذلك فهو غُلولٌ

الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي
المحدث:الألباني - المصدر: غاية المرام -
الصفحة أو الرقم: 460
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وعلمت أنه يعنى أن العامل فى عمله لا يجب أن يأخذ شيئا بغير وجه حق
وأن العامل فى أعمال الدولة إن أخذ شيئا فهم إفساد للمال العام وغلول وحكمه الحرمة

*
*
*
مثلا كأن يستخدم السائق سيارة العمل فى حياته الخاصة
أو يستخدم ماكينات التصوير لأغراض خاصة
أو يأخذ من أوراق أو أقلام أو أجندات العمل دون وجه حق
أو يستخدم هاتف العمل وهو غير مسموح للأغراض الشخصية

*
*
كثيرة هى صور الغلول من المصالح
ولكن هناك من يجهل حرمته
أو يعلم لكنه يحسبه هينا وهو عند الله عظيم
أو يعلم حرمته ويعلم شناعة عقوبته ومع ذلك يستحله


والأمر عظيم كما فى الحديث

_ عن أبي هريرةَ قالَ خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عامَ خيبرَ فلم نغنَم ذَهبًا ولا ورِقًا إلَّا الثِّيابَ والمتاعَ والأموالَ قالَ فوجَّهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نحوَ وادي القرى وقد أُهدِيَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدٌ أسوَدُ يقالُ لَهُ مِدعَمٌ حتَّى إذا كانوا بوادي القرى فبينا مِدعَمٌ يحطُّ رحلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ جاءَهُ سَهمٌ فقتلَهُ فقالَ النَّاسُ هنيئًا لَهُ الجنَّةُ

فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كلَّا والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ الشَّملةَ الَّتي أخذَها يومَ خيبرَ منَ المغانِمِ لم تصبْها المقاسِمُ لتشتعِلُ عليْهِ نارًا .


فلمَّا سمعوا ذلِكَ جاءَ رجلٌ بشراكٍ أو شراكينِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ شِراكٌ من نارٍ أو قالَ شراكانِ من نارٍ


الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2711
خلاصة حكم المحدث: صحيح

&
&
&

وكان الوالد غفر الله له يجلب من العمل أوراقا فارغة للكتابة والمذاكرة
وكذلك كان أحيانا يستخدم سيارة العمل فى أغراض عائلية خاصة

*
*

وتكمل فتاتنا قائلة

وذات يوم خرجت مع أمى للعيادة الطبية للكشف على أخي الصغير
وكانت تبعد عن المنزل قرابة الساعة والنصف بالمواصلات

وعند الخروج من العيادة وجدت والدها ينتظرهم
جاء يقصد توصيلهم للمنزل


وفورا تذكرت الحديث فأخبرته بكل قوة لا أستطيع الركوب
فطالبها بالالتزام والركوب هى ووالدتها وأخيها فأبت بكل أدب
وقالت لأمها تفضلوا أنت وأخى واركبوا معه إن أردتم ولكنى سوف أعود للمنزل عبر المواصلات العامة

وما أدراكم ما المواصلات العامة

زحمة ولامة

عافانا الله
نساء ورجال واختلطت الأجساد اللهم اغفر لنا



ولما علمت الأم أنها لن تفعل
طلبت من الوالد أن يأخذ الابن الأصغر ويذهب وسوف ترافق هى الابنة للمنزل وتعودا معا

وتعاهدت فتاتنا مع نفسها ألا تركب إلا مركبة فارغة ليس فيها زحام

*
*
*

وما أن وصلت لمحطة الركوب
بادرت المركبة بالوصول

لا أقول أنها كانت فارغة

لكنها ركبت وعلى من راعت حرماته سبحانه وتعالى متوكلة

*
*

وما أن ركبتا حتى هب اثنان من أماكنهما وتركا مكاناهما لها ولوالدتها

وكأنهما كانا فى الانتظار

فجلست وحفظها المولى من الاختلاط والخطأ هى وأمها

*
*
*

فنظرت من نافذة المركبة للسماء مبتسمة تزرف دمعا
دمع محبة وتعظيم وتقدير للقادر المتعال

متمتمة

بآيات الحمد
و بتسابيح الشكر للعلى المجيد
الذى أحاط بكل شىء علما
والذى أقرب إلينا من حبل الوريد
الذى يسمع ويرى
ويرضى لعباده الشكر

فالحمد لله على الدلالة على الرشاد
والحمد لله على المعونة بالتثبيت
والحمد لله تعالى حمدا يليق بسميع بصير لطيف خبير
يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور

*
*
*

وكذلك وصلت فتاتنا للبيت ولم يعترضها أبوها بكلمة وأراه بما صدقت به نيتها لله

*
*
*

يا مسلمين ويا مسلمات
اسمعوا وعوا

*
*
ليس لكلماتى
ولكن لكل آية تقرآون
ولكل حديث تسمعون

فإنه كل كلمة سمعتها أصبحت عليك شاهدا
فإما للنار قائدا والعياذ بالله
وإما على الجنة هاديا ومرشدا

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا واعنا على العمل به
اللهم أمين





بين طبعى وشرعى ؟!!!

بسم الله الرحمن الرحيم

عدنا لذكريات من يوميات مسلمة تحب الله

وحى خيال ربما يصادف واقعا
^
^
^
تقول الفتاة
كنت فى الصف الثامن ( الثانى الإعدادى )

فزرت مع والدى أحد بيوت الأقارب
وهناك التقيت بابن لهم يكبرنى بخمس سنوات

وصلنى شعور باهتمامه
نظراته
مديحه

لا أنكر أنى لاحظت لكنى لم أبادله أى رد فعل
فقد كنت فى زمن ما زال فيه بقايا من حياء وبراءة

^
^
^
جاءنا بعدها زائر لبيتنا
ثم بدأ اهتمامه يزيد
ثم بدأ بالتلميح

ثم تبعه بكلمات شعرية تهز القلب وتجلب الخاطر
مكبلا بين يديه معلنا التسليم لهواه
وراضيا بتلك العلاقة أن تكون واقعا


^
^
^
حب
اهتمام
شعر

وعود
ورود

؟؟؟؟

ما رأيكم
حالة ترنو لها كل بنت
من من البنات لاتحلم برجل يدللها
يدغدغ مشاعرها بحلو الكلام
ويبدى بها الاهتمام

حلم جميل وحالة تتمناها بنات كثيرة

لكن يا ترى هل استسلمت تلك الفتاة أم ماذا فعلت

^
^
^

توقفت
فكرت
تحيرت
فقد كانت تبادله الشعور لا تنكر ذلك
وقد كان نموذجا للخلق
وقد كانت تتمناه

ولكن
^
^
^

رأت نفسها فتاة قبيحة إن هى فعلت
كيف تخون الله وتخون أهلها
كيف تسمح بعلاقة وهى تعلم أنها لا ترضى الله
ما دامت فى غير إطارها الشرعي

وكيف يستأمنها أهلها على نفسها
فى حضرته وغيره وهى تخون
ولو بالنظرات فلن يشعرون
ولكن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور

^
^
^
خالفت هواها وقتلت مشاعرها وبكل قوة وحزم
أعلنت لن أهون ولن أخون ولن أبقى عاشقة أو معشوقة
لن أكون

^
^
^
حارت وبثقة وثبات اختارت

طبعى وشرعى أيهما أصون

خالفت طبعى كأنثي ترغب فى الدلال وفى الوصال
واتبعت شرعى وغلبت خلقى وحفظت نفسي وأهلى

^
^
^

أى شعور بالفخر والاعتزاز
قدرة المرء على مخالفة هواه بفضل الله نعمة تستوجب الشكر

وأى هوى هوى جبلى

^
^
^
وانتهت القصة وتم وأدها فى مهدها

.
.
.
.
ومرت سنون والطرفان فى سكون

هو يتلوى ألما من البعد وخوف الفقد
وهى بانتصارها وثباتها ورباطة جأشها لم تضعف ولم تتوان



حتى جاءها طالبا خاطبا أمام كل العيون

^
^
^
نعم
نعم
نعم

كما يقولون فى الأمثال
صبرت ونالت

صبرت على الحرام فنالت رزقها وما تمنته فى الحلال

كانت تريده لكنها آثرت الحلال ورضوان الله
فمن الله عليها ورزقها به حلالا طيبا ووقاها شر الحرام


وما زالا بالسعادة ينعمان

^
^
^

انتهت قصتنا
يوم من يوميات المسلمة التى تحب الله
لم تنسه تعالى حتى عند قلبها ,حبها , مشاعرها كأنثى

حققت قوله تعالى

قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين


^
^
^
ربما
يصادف كثير من أيام حياتنا ويوميات بناتنا

لكن هل صادف فعلها فعلنا


؟
؟
؟


أريد محجبة ؟؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

من يوميات المسلمة التى تحب الله

فتاة تقول

رحت بفكرى للورااااااااااااااااااااء
أيام الطفولة

ربما لا يتعدى العمر السبع اوالثمان سنوات وربما أقل

أتذكر كلما ذهبنا مع أمى وأبى للتسوق لشراء حاجياتنا من ملابس وأدوات سواءا للعيد أو للدراسة

كان حتما أن أعود حزينة بل وباااااااااااااائسة
على الرغم من توفر احتياجاتى
فلم يكن أمى ولا أبى ليتهاونا فى تحقيق رغباتنا
ولا يفرط فى حقوقنا أى منهما
جزاهما الله عنا الجنة

لكنى كلما مررت بنافذة تعرض رأس امرأة ترتدى حجابا ( أعنى هذه التماثيل التى يعرضون عليها بضاعتهم )

كنت أقف لا أتحرك وأبدأ فى الإلحاح

أمى أريد محجبة
هكذا كنت أنطقها

أريد محجبة
أعنى أريد الحجاب الذى على رأسها
رغبة فى أن تستجيب الأم أو يستجيب الأب ويعطف علىَّ أحدهما ويشتريه لى فأعود قريرة العين

لكن هيهات ففى نظرهما كنت صغيرة لا أعى المعنى
ولا يتوجب على الحجاب
فلم يكونا يستجيبان لى أبدا
ولهذا كنت دوما أعود حسيرة النفس
أبكى طوال الطريق بالرغم من أنهم قد جادا
على واشتريا لى أفضل حاجيات

^
^
^


حلوة ذكراك فتاتنا

نبهتنى لأمرين

الأول : أنها نعمة من الله أن يجعل الله تعالى همة الصغيرة ترصد المعالي منذ نعومة أظافرها وفيه بشارة بكونها إن شاء الله تكون صالحة
فمن وجد فى أبنائه همة لأمر عالِ وهو يظنه ( اى يظن ابنه ) عليه صغير فلا ييأسه ولا يحطمه ولا يكسر همته بل عليه التشجيع والتعليم
لتحوط الهمة علما وحدودا شرعية وليفتح له مجال البذل فيما يطمح


الثاني : من رصدت فى نفسها إقبالا على الله فلتستغله أفضل استغلال ولا تسوف ولا تؤخر فلعل الفرصة لا تأتى إلا مرة واحدة
فالإقبال على الله هو هبة ربانية وتوفيق فمن ضيعه ربما يذهب عنه ولا يعود

هدانا الله ووفقنا لكل بر
ويسر لنا كل خير
وفتح لنا أبواب طاعته




ربما كان الرسوب بداية نجاح

بسم الله الرحمن الرحيم

حياكم الله

خطرت ببالى فكرة لعلها نافعة
وهى

رصد يوميات مسلمة تحب الله

ولم أقل فتاة او امرأة بل نعتُها بمسلمة لتكون الفئة العمرية مفتوحة
تقبل الحديث عن فتاة شابة
او امرأة يافعة
أو زوجة
أو أم

فئات عمرية تمر بها كل امرأة مسلمة

ربما حصَّلت ذكريات راااااااااااائعة مرت بها حوتها حقيبة عمرها

لكنها كلما مرت بذكرى منها تلمست شذاها

وتعطرت بطيبها لعلها بها تستعين على القادم

ذكريات من الخيال ربما توافق واقعا

نفعنا الله جميعا

تابعوا معى حفظكم الله 
يوميات مسلمة تحب الله
****************************
مع أولى الذكريات


تقول الفتاة
كنت كأى فتاة

أصلى أصوم أقرأ قرآن
أسير على خطا متواضعة بتوفيق ربى
لا أحد يعلمنى لكنى يُفتح قلبى لكلام الله تعالى حتى تشبعت منه روحى

فصرت أتدبره ولو لم أفهم معانى كثير منه
فكنت أتأثر بالتلاوة وصرت أبكى عند قراءة القرآن
ثم يأتى رمضان فأجتهد فى القيام والتهجد
لكنى غفر الله لى كنت أتابع وسائل الإعلام هداهم الله

هكذا ظلت خطاى ضعيفة بطيئة على طريق الله
لكن قلبي يسرع الخطا
فلم تكن لدى فرصة الخروج وتلقى العلم كزميلاتى ونظيرات سنى

لكن كان دوما لله الحمد هناك فارق نفسي بيننا
فقد كانوا يحملون العلم الشرعى وأحمل فى قلبى الثقة واليقين بالله
فكن يرجعن إلى مع قلة زادى ويحببنى ويسمعن لى


حتى كنت فى إحدى مراحل التعليم فتعثرت سنة
عندها وأبيت إلا أن أغير مكان التعلم
فغيرت المدرسة وتحولت إلى أخرى

وهناك

^
^
^
^
تبدل الحال

تعرفت على أخوات رائعات ومعلمات فضليات
كونَّ معى نقطة تحول فى حياتى بفضل الله

وقد كان من معارف إحداهن شيخا كبيرا كان له فضل بعد المولى عز وجل فى تدعيم العلم والشرع وطلبهما فى نفسي


وكأن الله تعالى رآنى وحدى على الطريق أجاهد وأجتهد
وأتعثر وأقوم ولا أعرف شىء
عرف صدق نيتى فى حب الوصول إليه
مع عجزى عن معرفة الطريق

فكانت المنحة العظيمة فى المحنة

الرسوب فى العموم معنى مؤلم ومصيبة
لكنى كم أحببته حيث كان نقطة تحول فى حياتى

فقد رأيت فيه عين الرحمة وكبير العطاء


وأى عطاء وأى رحمة أن يرسل الله لك من يأخذ بيدك إلى طريق الوصول إليه

^
^
^
^

فيا كل مبتلى أنتظر برهة قبل أن تجزع أثبت لحظة
وسترى عين النعمة فى عظيم البلاء

^
^
^
أه
مرت يومياتها على وذكرتنى بعطاءات جميلة فى حياتى

تابع مع نفسك واحصر كم العطاءات والمنح التى صحبت المحن
ولن تحصرها

الحمد لله