‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر ( أحداث جارية ). إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر ( أحداث جارية ). إظهار كافة الرسائل

الجمعة، يونيو 27، 2014

حافظوا على بيوت الله

بسم الله الرحمن الرحيم

إنا لله وإنا إليه راجعون

ربما يظن البعض أننى أنعى شخصا
لكننى أنعى حالا

كل يوم بعد آخر أجد صرحا لله وبيتا من بيوت الله يتصدع ويكاد يُغلق
فى وجه رواده والمنتفعين منه
نعم فإننى أحسب أن المنتديات والملتقيات الإسلامية بيوتا لله
والسبب فى انهيارها
انفصال المؤسسين للمنتدى فى محاولة لبناء آخر جديد
فيتسعون أفقيا ويزيدون من الكم
ثم لا رقى ولا توسع فى مجال عمل الواحد منهم
بل هى نسخ متكررة إلا من رحم ربى

يا من انفصلت
* إما لحاجة فى نفسك من حدث كان بينك وبين الإدارة فأثر فى نفسك فآثرت نفسك على دينك ولو لدينك فى نفسك مكانة لتحملت من أجله وشققت الصعاب وجاهدت نفسك فى البقاء احتساب الأمر لله وللرقى بصرح يدعو إلى الله

* وإما تعلمت فنون الإدارة والتنظيم والإشراف فغرتك نفسك وتلاعب بك الشيطان ملبسا عليك الأمر بفتح منتدى آخر ظانا أنك تقدم نفعا للدين ولا تدرى أنك تقدم نفسك وتؤثرها وتهدم بنيانا أخرا قائما وثابتا وهو الأولى بجهدك

* وإما ادعاء اختلاف وجهات النظر بينك وبين صاحب المنتدى أو ربما اختلاف فى رأى أوحكم شرعى وكل ذلك حله بسيط التحاكم لعاقل وتحكيم الشرع فى المسالة وما كان فيه خلاف فليسعنا الاختلاف ولا ينكر أحدنا على الأخر
واحذر لئلا تظن فى نفسك خيرا وفى الآخرين أنهم ليسوا أهلا لحمل هذا الدين والدعوة له
ولنهتم بقضايا أعمق ونترك سفاسف الأمور والتشرذم الذى أودى بالإسلام والمسلمين إلى ما نحن فيه من فرقة وضعف وهوان
ولا تتعجب وتقول هل أنا الذى سيفتت الدين أقول نعم أنت وأنا وهذا وذاك كل فى موضعه لو عمل عملك تفتت الدين وضاعت الجهود سدى

* وربما ملل من المجهود أو كمية العمل أو انشغال بجديد لكن يا ترى فى الميزان هل يثقل هذا الجديد قدر العمل لله ولنصرة ونشر دينه الصحيح

* وربما ولله الحمد هو سبب قليل فاعله بل يكادون ينعدمون وهو من يمل من عدم الثناء والشكر المتواصل على عمله وشعوره بعدم تقدير الآخرين لجهوده وهذا فى الأساس والعياذ بالله عمله قد حبط لأنه لم يكن لله من الأساس بل كان ليصرف إليه وجوه الناس وأحسب العاملين لدين الله أرقى من ذلك

* وربما ........وربما ..........أسباب كثيرة سيجد صاحبها لنفسه المسوغ لفعلها ولكن ليقف لحظة مصارحة وسيعرف أين هو بالفعل

*
*

لم لا نوحد الجهود ونسد الخُلل
لم لا يظل فريق عمل كل منتدى متعاون ومتكاتف
نعم تحدث ظروف للبعض تضطرهم لترك مواقعهم
لكن أن نتركها لكى نقيم منتدى جديدا
فما الجديد ماذا قدمت فى منتداك الجديد
إن لم يكن متخصصا فى وجه من العلوم لم يكن موجودا فى الأول.
أجدكم نسخا متكررة ومواضيع تنقل وتمرر عبر المنتديات
إلا من رحم ربى
هذا الذى انفصل ماذا قدم جديدا

- منتدى؟؟ هو نفسه مع اختلاف الاستايل والتنظيم
- مواضيع؟؟ متكررة ومعظمها منقول وتحتاج كم من المراجعات والتنسيق والتصحيح
- أفكار ؟؟لماذا لم تطرحها على منتداك الأصلى بدلا من حب النفس وحب الإيثار فيرتقى الصرح الأساسي حتى لو لم يكن باسمك ولو لم تظهر فيه

فلنرجع إلى أنفسنا ونحاسبها
ولنلتمس الإخلاص فمن تمتع به آثر الآخرة على الدنيا
لا أتهم أحدا ولكن ليصارح كل من يفعل ذلك نفسه
ويحاسبها
لماذا انفصلت عن القديم ؟
وماذا قدمت فى الجديد ؟

وأعد إجابة واضحة وشافية وكافية لتجيب بها يوم القيامة عما قدمت فى حياتك وهذا منها

الأمر هام جدا

فيا كل من له موضع قدم فى بيت من بيوت الله
انظر لقلبك وتذكر

اللهم استعملنا ولا تستبدلنا
ولا تقل سوف أفتح بيتا ( منتدى ) جديدا ويستعملنى الله فيه
بل انظر لما استُبدلت منه بعد أن كنت فيه
واحذر قوله تعالى

هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ
 وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ.

الثلاثاء، أبريل 08، 2014

بين دفتى كتاب ربى عَبرَة وعِبرَة



بسم الله الرحمن الرحيم

حياكم الله

بين دفتى كتاب ربى عَبرَة و عِبرَة

يقول تعالى فى سورة العنكبوت

وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَ‌ ٰهِيمَ بِٱلْبُشْرَىٰ قَالُوٓا۟ إِنَّا مُهْلِكُوٓا۟ أَهْلِ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ۖ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا۟ ظَـٰلِمِينَ ﴿٣١﴾



فقوله تعالى إِنَّا مُهْلِكُوٓا۟ أَهْلِ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ۖ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا۟ ظَـٰلِمِينَ

تعنى أن الظلم يستوجب الإهلاك

تلوتها فوقع فى قلبى خوف الإهلاك والأخذ بالعذاب
بما يعم بلاد المسلمين من فوضى وظلم وتفريط وخذلان
وبالفعل نرى ذلك عيانا كل يوم
نسأل الله العفو والعافية

ثم تبعها سبحانه وتعالى يقوله

قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًۭا ۚ قَالُوا۟ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا ۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَـٰبِرِينَ ﴿٣٢﴾

فقوله سبحانه

نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا ۖ

يطمئن القلب حيث سبحانه تعالى العادل العظيم الذى ليس بظلام للعبيد يعلم المصلح من المفسد
فهو يسمع ويرى ويشهد وكل شىء عنده فى كتاب

إذاً فالعذاب بالظلم وارد ولكن الله تعالى يُفرق بين المصلح والمفسد

فكيف ذلك ونحن نرى الآن الدمار والبطش يشمل الجميع
من قصف وتقتيل وتشريد وزلزلة
لا ينجو منه صالح بل نرى العذاب يعم الجميع

أقول يرشدنى قول النبي صلى الله عليه وسلم فى الحديث


إنَّ اللهَ تعالى إذا أنزل سَطوتَه على أهل نِقمتِه ، فوافَتْ آجالَ قومٍ صالحين ، فأُهلِكو بهلاكهم ، ثم يُبعثُون على نيَّاتهم و أعمالِهم

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1710
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فسبحان الله تعالى الملك الحكم العدل

ربما اجتمعوا تحت وطأة العذاب ولكن افترقوا عند البعث والحساب

وهذا دعانى لتذكير نفسى والجميع

النجاة النجاة

حتى لو رأينا الليل تزداد ظلمته
ورأينا النهار يطول انتظاره
ورأينا الظالم يُمهل له
ورأينا الصالح يُهان والفاسد يُكرم

فلا عجب فهذا زمن السنوات الخداعات


سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ ، يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ ، ويخونُ الأمينُ ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ . قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامةِ
الراوي: أنس بن مالك و أبو هريرة المحدث: الألباني -
المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3650
خلاصة حكم المحدث: صحيح

هل سنظل كل يوم نعلن العجب ونتبادل الحوارات حول قضية محسومة سنوات خداعة يعنى توقع أى شىء ولا تعجب

كل ما عليك يا مسلم الثبات والتقرب إلى الله تعالى بالطاعات
دعك من النفسية المحطمة من جراء الأحداث
دعك من الانشغال بمآل الأمور
دعك من تتبع العورات ونشر الفضائح وتداول الأخبار من دون تثبت
دعك
ودعك
ودعك
دعك من كل ما يشغلك عن الاستعداد إذا أزف الرحيل
لست أعنى بكلامى أن تغلق عليك صومعة وتتعبد

إنما أقول أن لكل مقام مقال

قال صلى الله عليه وسلم

سيكونُ أُمَراءُ مِن بَعدي ، يقولون ما لا يفعلونَ ، ويفعلون ما لا يُؤمَرون ، فمن جاهدَهم بيده فهو مؤمنٌ ، ومن جاهدَهم بلسانِه فهو مؤمنٌ ، ومن جاهدَهم بقلبِه فهو مؤمنٌ ، لا إيمانَ بعدَه
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني -
المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 1298
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فإن كنت بيدك سلطة تمكنك من مجاهدتهم فافعل
وإن كان لك صوت مسموع يوصل رأيك ومجاهدتك لشرهم فافعل
وإن لم يكن لديك إلا إنكارهم على ظلمهم بقلبك فافعل

ومع كل ذلك تحرى مواضع الطاعة
تحرى الإقبال على الله
تحرى ملازمة العمل الصالح والذى ترجو أن تموت فيبعثك الله عليه

يعنى ذلك ألا تأخذنا الأحداث ومتاهاتها والتأثر بها
ثم نحن لا أثرنا وغيرنا فيها ولا نحن أنجزنا عبادة تنجينا

مصداق قولى من نراهم من حولنا يهتفون بالوجع والتشتت
وأنه قد انعدم تركيزهم فلا يستطيعون عمل شىء
لا مذاكرة ذاكروا
ولا حفظا حفظوا
ولا طاعة أدوا
ولا حاجة من حاجات الدنيا بلغوا
فهؤلاء خسروا الدنيا والآخرة

يا مسلم كل ما عليك فى زمن الفتن مع أداء ما عليك من واجب
أن تنج بنفسك وأهلك لعلك تفوز بقوله تعالى

لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥٓ

فإذا انشغل الناس بالدنيا فانشغل بالآخرة

لعلك إن هلك القوم يبعثك الله تعالى على عملك الصالح

يقول تعالى
فى نفس السورة

وَتِلْكَ ٱلْأَمْثَـٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ۖ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلَّا ٱلْعَـٰلِمُونَ ﴿٤٣﴾

خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَـٰوَ‌ ٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّ فِى ذَ‌ ٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٤﴾
ٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ ۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ

ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴿٤٥﴾
والله يعلم ما تصنعون

فاصنع خيرا ينجك الله

اللهم نسأله تعالى العفو والعافية فى الدنيا والآخرة

اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ والعزيمةَ على الرُّشدِ وأسألُكَ شُكرَ نعمتِكَ وحُسنَ عبادتِكَ وأسألُكَ قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا وأسألُكَ من خيرِ ما تَعلمُ وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما تعلَمُ وأستغفرُكَ
لما تعلَم
صورة: ‏بسم الله الرحمن الرحيم

حياكم الله طيبات وطيبين 

بين دفتى كتاب ربى عَبرَة و عِبرَة

يقول تعالى فى سورة العنكبوت

وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَ‌ ٰهِيمَ بِٱلْبُشْرَىٰ قَالُوٓا۟ إِنَّا مُهْلِكُوٓا۟ أَهْلِ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ۖ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا۟ ظَـٰلِمِينَ ﴿٣١﴾

 

فقوله تعالى إِنَّا مُهْلِكُوٓا۟ أَهْلِ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ۖ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا۟ ظَـٰلِمِينَ 

تعنى أن الظلم يستوجب  الإهلاك

تلوتها فوقع فى قلبى خوف الإهلاك والأخذ بالعذاب 
بما يعم بلاد المسلمين من فوضى وظلم وتفريط وخذلان 
وبالفعل نرى ذلك عيانا كل يوم
نسأل الله العفو والعافية

ثم تبعها سبحانه وتعالى يقوله

قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًۭا ۚ قَالُوا۟ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا ۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَـٰبِرِينَ ﴿٣٢﴾

فقوله سبحانه

 نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا ۖ

يطمئن القلب حيث سبحانه تعالى العادل العظيم الذى  ليس بظلام للعبيد يعلم المصلح من المفسد
فهو يسمع ويرى ويشهد وكل شىء عنده فى كتاب 

إذاً فالعذاب بالظلم وارد ولكن الله تعالى يُفرق بين المصلح والمفسد

فكيف ذلك ونحن نرى الآن الدمار والبطش يشمل الجميع
من قصف وتقتيل وتشريد وزلزلة 
لا ينجو منه صالح بل نرى العذاب يعم الجميع

أقول يرشدنى قول النبي صلى الله عليه وسلم فى الحديث

 إنَّ اللهَ تعالى إذا أنزل سَطوتَه على أهل نِقمتِه ، فوافَتْ آجالَ قومٍ صالحين ، فأُهلِكو بهلاكهم ، ثم يُبعثُون على نيَّاتهم و أعمالِهم

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1710
خلاصة حكم المحدث: صحيح 

فسبحان الله تعالى الملك الحكم العدل

ربما اجتمعوا تحت وطأة العذاب ولكن افترقوا عند البعث والحساب

وهذا دعانى لتذكير نفسى والجميع 

النجاة النجاة

حتى لو رأينا الليل تزداد ظلمته
ورأينا النهار يطول انتظاره
ورأينا الظالم يُمهل له
ورأينا الصالح يُهان والفاسد يُكرم

فلا عجب فهذا زمن السنوات الخداعات 

 سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ ، يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ ، ويخونُ الأمينُ ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ . قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامةِ
الراوي: أنس بن مالك و أبو هريرة المحدث: الألباني -
 المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3650
خلاصة حكم المحدث: صحيح 

هل سنظل كل يوم نعلن العجب ونتبادل الحوارات حول قضية محسومة  سنوات خداعة يعنى توقع أى شىء ولا تعجب

كل ما عليك يا مسلم الثبات والتقرب إلى الله تعالى بالطاعات
دعك من النفسية المحطمة من جراء الأحداث 
دعك من الانشغال بمآل الأمور 
دعك من تتبع العورات ونشر الفضائح وتداول الأخبار من دون تثبت
دعك 
ودعك
ودعك
دعك من كل ما يشغلك عن الاستعداد إذا أزف الرحيل
لست أعنى بكلامى أن تغلق عليك صومعة وتتعبد 

إنما أقول أن لكل مقام مقال

قال صلى الله عليه وسلم

 سيكونُ أُمَراءُ مِن بَعدي ، يقولون ما لا يفعلونَ ، ويفعلون ما لا يُؤمَرون ، فمن جاهدَهم بيده فهو مؤمنٌ ، ومن جاهدَهم بلسانِه فهو مؤمنٌ ، ومن جاهدَهم بقلبِه فهو مؤمنٌ ، لا إيمانَ بعدَه

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني -
 المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 1298
خلاصة حكم المحدث: صحيح 

فإن كنت بيدك سلطة تمكنك من مجاهدتهم فافعل
وإن كان لك صوت مسموع يوصل رأيك ومجاهدتك لشرهم فافعل
وإن لم يكن لديك إلا إنكارهم على ظلمهم بقلبك فافعل

ومع كل ذلك تحرى مواضع الطاعة
تحرى الإقبال على الله
تحرى ملازمة العمل الصالح والذى ترجو أن تموت فيبعثك الله عليه

يعنى ذلك ألا تأخذنا الأحداث ومتاهاتها والتأثر بها
ثم نحن لا أثرنا وغيرنا فيها ولا نحن أنجزنا عبادة تنجينا 

مصداق قولى من نراهم من حولنا يهتفون بالوجع والتشتت
وأنه قد انعدم تركيزهم فلا يستطيعون عمل شىء 
لا مذاكرة ذاكروا
ولا حفظا حفظوا
ولا طاعة أدوا
ولا حاجة من حاجات الدنيا بلغوا 
فهؤلاء خسروا الدنيا والآخرة

يا مسلم كل ما عليك فى زمن الفتن مع أداء ما عليك من واجب 
أن تنج بنفسك وأهلك لعلك تفوز  بقوله تعالى

لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥٓ 

فإذا انشغل الناس بالدنيا فانشغل بالآخرة

لعلك إن هلك القوم يبعثك الله تعالى على عملك الصالح 

يقول تعالى
فى نفس السورة

 وَتِلْكَ ٱلْأَمْثَـٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ۖ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلَّا ٱلْعَـٰلِمُونَ ﴿٤٣﴾ 

خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَـٰوَ‌ ٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّ فِى ذَ‌ ٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٤﴾ 
ٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ ۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ 

ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴿٤٥﴾

والله يعلم ما تصنعون

فاصنع خيرا ينجك الله

اللهم نسأله تعالى العفو والعافية فى الدنيا والآخرة

اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ والعزيمةَ على الرُّشدِ وأسألُكَ شُكرَ نعمتِكَ وحُسنَ عبادتِكَ وأسألُكَ قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا وأسألُكَ من خيرِ ما تَعلمُ وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما تعلَمُ وأستغفرُكَ 
لما تعلَم‏















الاثنين، أغسطس 26، 2013

وآخرتها إيه

بسم الله الرحمن الرحيم

وآخرتها إيه

أولها وآخرها الحمد لله رب العالمين
سنظل مسلمين موحدين مؤمنين إلى أن نلقى الله تعالى

بيقتلوا فى الشجعان

وبيشكروا فى المغيبين
وبيرفعوا ويمجدوا فى المضلين المضللين
أهل النفاق وال؟؟؟؟

وآخرتها إيه


بيحاولوا يخلوا بلدنا مسخ من غير هوية ولا ملة ولا دين

طيب ولو قدروا يعملوا كده هيحصل إيه

نفترض أنهم قتلوا ملايين الأفواه الطاهرة التى تنادى وتقاتل من أجل الدين والشرع أن يحكم فى بلد من أرض الله

وخلاص وفرضوا السيطرة
هل يا ترى كده قضوا ع الدين

ارجعوا كده بالذاكرة لورا

فاكرين الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم
عاشوا فى المجتمع المكى متخففين بيتخفوا بدينهم من أذى الكفار الرافضين لهذا الدين وكانوا أقوى إيمانا وأصدق يقينا

يعنى حتى لو قدروا يمحوا دين البلد من الدفاتر هل هيمحوه من الصدور

مش تكتئب مش تكتئبى ولا تخاف ولا تخافى




إخواننا فى تونس وغيرها عاشوا أسوأ من كده وظل منهم مؤمنين أحرار حافظوا على دينهم
وكنا نراهم ونغبطهم على علمهم وتدينهم حتى فى ظل هذه الدولة البوليسية المجرمة

وإخواننا المسلمين فى الدول غير المسلمة عاشوا وحرصوا على دينهم وتمسكوا به وكنا نراهم أيضا ونغبطهم فهم حافظوا على شعائر للدين فى غربتهم ما استطعنا نحن فى بلادنا المسلمة ان نحافظ عليها

أخى المسلم أختى المسلمة
حتى لو صارت الدولة كافرة او علمانية أو أو أو ولن يكون بإذن الله
لأن دين الله الإسلام يزيد ولا ينقص بفضل الله
كل الفكرة انها حرب مقاومة عليه فقط
فحتى لو صارت كذلك فدين كل امرىء ليس بالبطاقة ( الهوية ) ولكن بالقلب

جنتى فى صدرى ويقينى فى قلبى ودينى توأم روحى لن يخرج منى إلا مع خروج روحى



ربما يرى البعض كلماتى تشاؤم ولكنها عين التفاؤل
حيث الكل خائف على دينه وأطمئن نفسي وإياكم
سنظل مسلمين مؤمنين موحدين ثابتين نعبد الله حتى يأتينا اليقين

معنى كلمة فتنة لمن لا يفهمها أو يحتار فى معانيها

سم الله الرحمن الرحيم


معنى كلمة فتنة لمن يحتار ولا يفهم معناها إذا كتبتها


كثيرا ما قلت يا أحباب

أنا لا أتحدث فى السياسة و لا أجيدها ولا أفهمها


أنا أتحدث فى الشرع والدين

يعنى لما أقول كلمة فتنة لا يجرى أحدكم ويظن أنى أقصد
بالكلمة الحيرة فى معرفة الحق من الباطل

لأ الحق معروف والباطل معروف وظاهران للعيان

والحمد لله تعالى أننا نرى الحق فأسأل الله تعالى لنا جميعا أن يثبتنا عليه

لكن لنفهم كلمة فتنة

كلمة وصف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذا الزمن الذى نعيش فيه وكذلك استعاذ منها فى أدعية كثيرة

بمعنى أننا لما نطلقها الآن فنحن نقصد بها جو وحال للأوضاع المحيطة بنا

فى الحديث

اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الكسَلِ والهرمِ والمأثمِ والمغرمِ

ومن فتنةِ القبرِ وعذابِ القبرِ

ومن فتنةِ النَّارِ وعذابِ النَّارِ

ومن شرِّ فتنةِ الغنى وأعوذُ بكَ من فتنةِ الفقرِ

وأعوذُ بكَ من فِتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ

اللَّهمَّ اغسل عنِّي خطايايَ بماءِ الثَّلجِ والبَرَدِ ونقِّ قلبي منَ الخطايا كما نقَّيتَ الثَّوبَ الأبيضَ منَ الدَّنسِ وباعِد بيني وبينَ خطايايَ كما باعدتَ بينَ المشرقِ والمغربِ


الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث:البخاري -
المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6368
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


نعم كلها فتن فالغنى فتنة والفقر فتنة ولقاء الدجال فتنة
حيث كلها تبرز الحق من الباطل وتظهر الجيد من الردىء

فربما كان الغنى فتنة بان جعل الغنى يطغى ويتجبر فأخرجه من حال الصلاح إلى الفساد


فما معنى فتنة

الفتنة في اللغة :-

قال الأزهري : جماع معنى الفتنة في كلام العرب : الابتلاء ، والامتحان وأصلها مأخوذ من قولك : فتنتُ الفضة والذهب ، أذبتهما بالنار ليتميز الردي من الجيد ،


قال ابن الأثير : الفتنة : الامتحان والاختبار ... وقد كثر استعمالها فيما أخرجه الاختبار من المكروه ، ثم كثر حتى استعمل بمعنى الإثم والكفر والقتال والإحراق والإزالة والصرف عن الشيء .


أليست هذه المعانى متحصلة بالفعل فى تلك الأيام

فهى فتن ومواقف عظيمة تبتلى وتختبر الناس وتميز الردىء من الجيد

وكذلك هى فتن ومواقف عظيمة كثر فيها الإثم والقتل والإحراق والإزالة

أليس كل ذلك حاصل


إذا فكلمة فتنة تعنى وصفا للحال وليست تعنى ضبابية فى الرؤية وعدم بيان للحق من الباطل


والذى يهمنى فى الفتنة هذه والذى يدفعنى دوما للحديث عنها هو
حال المرء مع ربه تعالى

كما أوصانا رسولنا صلى الله عليه وسلم فقال

.............. وإنَّ أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها . وسيُصيبُ آخرها بلاءٌ وأمورٌ تنكرونها . وتجيءُ فتنةٌ فيُرقِّقُ بعضها بعضها . وتجيءُ الفتنةُ فيقول المؤمنُ : هذه مهلكتي . ثم تنكشفُ . وتجيءُ الفتنةُ فيقول المؤمنُ : هذه هذه . فمن أحبَّ أن يزحزحَ عن النارِ ويدخلَ الجنةَ ، فلتأتِه منيَّتُه وهو يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ . وليأتِ إلى الناسِ الذي يحبُّ أن يؤتى إليهِ ................

الراوي: عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة
المحدث:مسلم -
المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1844
خلاصة حكم المحدث: صحيح


الرسول صلى الله عليه وسلم وصف الأحداث والأحوال بأنها فتنة فما بالنا لا نتبع هديه

وما ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم

قدرنا والحمد لله على كل حال
أن نكون من آخر الأمة والذين يتعرضون لبلاء وأمور ننكرها وكل ذلك حادث بالفعل

لكن الذى يهم من يثبت على الحق ولا يزيغ قلبه ولا فكره ولا ينشغل بالحدث عن العبادة وطاعة ربه

يقول

فمن أحبَّ أن يزحزحَ عن النارِ ويدخلَ الجنةَ ،

فلتأتِه منيَّتُه وهو يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ .وليأتِ إلى الناسِ الذي يحبُّ أن يؤتى إليهِ

فى شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين قال

فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر نسأل الله أن يميتنا على ذلك من كان يحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة وكلنا يحب ذلك فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر .
وليأت إلى الناس ما يحب أن يؤتي إليه يعني يعامل الناس بما يحب أن يعاملوه به فينصح للناس كما ينصح لنفسه ويكره للناس ما يكره لنفسه فيكون هذا قائما بحق الله مؤمنا بالله واليوم الآخر وقائما بحق الناس لا يعامل الناس إلا بما يحب أن يعاملوه به فلا يكذب عليهم ولا يغشهم ولا يخدعهم ولا يحب لهم الشر يعني يعامل الناس بما يحب أن يعاملوه به

واجعل هذا ميزانا بينك وبين الناس في معاملتهم لا تأت الناس إلا بما تحب أن يؤتى إليك فتعاملهم باللطف كما تحب أن يعاملوك باللطف واللين بحسن الكلام بحسن المنطق باليسر كما تحب أن يفعلوا بك هذا هذا الذي يزحزح عن النار ويدخل الجنة نسأل الله أن يجعلنا منهم


اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
وإن أردت يا رب بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير فاتنين ولا مفتونين

وأحسن خاتمتنا فى الأمور كلها وأقبلنا عندك بقبول حسن

آخر كلام

سم الله الرحمن الرحيم

آخر كلام

^
^
^

فى الحديث عنه صلى الله عليه وسلم فى صحيح مسلم



دخلتُ المسجدَ فإذا عبدُاللهِ بنُ عمرو بنُ العاصِ جالسٌ في ظلِّ الكعبةِ . والناسُ مجتمعون عليهِ . فأتيتهم . فجلستُ إليهِ . فقال :

كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ . فنزلنا منزلًا . فمنا من يصلحُ خباءَه . ومنا من ينتضلُ ، ومنا من هو في جشرِه .

إذ نادى منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الصلاةُ جامعةٌ .

فاجتمعنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال

( إنَّهُ لم يكن نبيٌّ قبلي إلا كان حقًّا عليهِ أن يَدُلَّ أُمَّتَه على خيرِ ما يُعلمُه لهم ، ويُنذرهم شرَّ ما يُعلِّمُه لهم .

وإنَّ أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها . وسيُصيبُ آخرها بلاءٌ وأمورٌ تنكرونها .

وتجيءُ فتنةٌ فيُرقِّقُ بعضها بعضها . وتجيءُ الفتنةُ فيقول المؤمنُ : هذه مهلكتي . ثم تنكشفُ . وتجيءُ الفتنةُ فيقول المؤمنُ : هذه هذه .

فمن أحبَّ أن يزحزحَ عن النارِ ويدخلَ الجنةَ ، فلتأتِه منيَّتُه وهو يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ . وليأتِ إلى الناسِ الذي يحبُّ أن يؤتى إليهِ .

ومن بايعَ إمامًا ، فأعطاهُ صفقةَ يدِه وثمرةَ قلبِه ، فليُطعْه إن استطاعَ .

فإن جاء آخرٌ يُنازعُه فاضربوا عنقَ الآخرِ ) .

فدنوتُ منهُ فقلتُ : أنشدكَ اللهَ ! آنت سمعتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأهوى إلى أذنيهِ وقلبِه بيديهِ . وقال : سمعتْهُ أذنايَ ووعاهُ قلبي .

فقلتُ لهُ : هذا ابنُ عمك معاويةُ يأمرنا أن نأكلَ أموالنا بيننا بالباطلِ . ونقتلَ أنفسنا .

واللهُ يقول : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَأْكُلُوْا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوْا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكًمْ رَحِيمًا [ 4 / النساء / 29 ] .

قال : فسكت ساعةً ثم قال : أَطِعْهُ في طاعةِ اللهِ . واعصِه في معصيةِ اللهِ .


الراوي: عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1844
خلاصة حكم المحدث: صحيح


نعم نعم نعم صدقت يا حبيبى وقدوتى ورسولى صدقت يا رسول الله عليك صلوات الله وتسليمه

قال فى الحديث :وإنَّ أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها . وسيُصيبُ آخرها بلاءٌ وأمورٌ تنكرونها .

ونحن نحمد الله تعالى على قدره فينا هو أعلم بالخير لنا هو من قدر لنا أن نعيش فى هذا الزمن فله الحمد سبحانه الخبير اللطيف ونسأله أن يبصرنا فى هذه الفتن ويلزمنا طريق الحق وقول الحق ويثبتنا على القول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة

ثم يقول صلى الله عليه وسلم فى الحديث :

وتجيءُ فتنةٌ فيُرقِّقُ بعضها بعضها . وتجيءُ الفتنةُ فيقول المؤمنُ : هذه مهلكتي . ثم تنكشفُ . وتجيءُ الفتنةُ فيقول المؤمنُ : هذه هذه .


نعم صدقت يا حبيب الله كل يوم نرى الكروب تشتد والآلام تمتد ولا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون لله الحمد من قبل ومن بعد نسألك ربنا الصبر والثبات ولا تجعل يا رب أبدا مصيبتنا فى ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا



ثم يقول صلى الله عليه وسلم

فمن أحبَّ أن يزحزحَ عن النارِ ويدخلَ الجنةَ ، فلتأتِه منيَّتُه وهو يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ . وليأتِ إلى الناسِ الذي يحبُّ أن يؤتى إليهِ .


نعم نسألك ربنا أن تقوى إيماننا وترفع عزيمتنا وتشد أزرنا وتعيننا على الطاعة بين يديك كما ينبغى فلا نفتر لمصاب ولا نضعف لألم وصعاب حتى نلقاك مؤمنين طائعين

ثم يقول صلى الله عليه وسلام

ومن بايعَ إمامًا ، فأعطاهُ صفقةَ يدِه وثمرةَ قلبِه ، فليُطعْه إن استطاعَ .


يا ربنا بايعنا عبدك محمد مرسي وارتضيناه علينا واليا وإماما وحلمنا معه بنصر للدين وعز وتمكين ليس لشخصه وليس اعتمادا عليه من دونك لكننا حسبناه جندا من جندك وسببا من عندك تعز به أهل الدين فيعبودنك مطمئنين حتى يأتيهم اليقين وعزمنا على طاعته كما أمرتنا ما دام يرضيك ويطيعك فينا


ثم أكمل صلى الله عليه وسلم فقال

فإن جاء آخرٌ يُنازعُه فاضربوا عنقَ الآخرِ ) .

وارباه

فاتى السيسي الخائن
وأعوانه
من علماء السلطان كشيخ الأزهر ومفتى الجمهورية لعنة الله عليهم
ودعاة الفتنة ( دعاة على أبواب جهنم
وأبواق النفاق من الإعلام أخرس الله لسانهم وشل أركانهم بما فتنوا وما زالوا
والجهلة من الناس مسلمين وغير ذلك ممن يبتغون عنده المصلحة ولا يعلمون أن الكل عنده ليس بعزيز

فنزع الملك من عبدك مرسي من غير حق ولا برهان
ولا نملك قوة نضرب بها عنقه لكن فوضنا أمرنا لك وتوكلنا عليك
حسبنا أنت ربنا ونعم الوكيل

فكن لنا حسيبا وكن لنا معينا وكن لنا وليا ونصيرا

ثم اختتم الصحابى الجليل رضى الله عنه الحديث يسأل أخاه


فقلتُ لهُ : هذا ابنُ عمك معاويةُ يأمرنا أن نأكلَ أموالنا بيننا بالباطلِ . ونقتلَ أنفسنا .

واللهُ يقول : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَأْكُلُوْا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوْا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكًمْ رَحِيمًا [ 4 / النساء / 29 ] .

قال : فسكت ساعةً ثم قال : أَطِعْهُ في طاعةِ اللهِ . واعصِه في معصيةِ اللهِ .



وهذا العبد الظالم السيسي وأعوانه لم يرقبوا فى مسلم بل فى حر إلا ولا ذمة

لم يطعك فينا منذ تولى بل منذ خان ونزع الملك من صاحب الحق

بل عصاك من أول يوم

قتَّل وحرق
كمم أفواه الحق
وبدل وغير
لم يرع لمسجدنا لبيتك يا ربنا حرمة و لا حول ولا قوة إلا بك
أراد لشرعك أن ينطمس
أراد لأهلك أن يبددهم ويبيدهم فلا يكاد يراهم فينغصون عليه ملكه


فلأوجز القول وأقول

غره حلمك ولم يقدرك حق قدرك

تباركت ربنا وتعاليت علوا كبيرا

فهذا الظالم لم يرضيك وبات يعصيك

فليس له على طاعة
وليس له على ولاية

أشهدك ربى أنى لا أرضاه واليا وإماما
أشهدك ربى أنى لا أرتضى بأى فعل من فعله ولا صنف قول من قوله
تبرأت منه إليك ربنا

ومن كل من عاونه ورضى به وبفعاله وكل من باركه

اللهم إنى أدين بهذه البراءة من حاكم السوء وعالم السوء وأعوانهم إليك
فأحيينى على الحق ثابتة
وعلى نور أهل الحق سائرة
لخطواتهم مباركة وبفعالهم وددت لو كنت مشاركة

اللهم ثبت طائفة أهل الحق من مسلمين أطهار وعلماء شرفاء غيورين على الدين وأناس أحرار وشرفاء ولو من غير ملتنا ودعاة خير وأخوات وإخوان بر
خرجوا بما يملكون وأعز ما يملكون باعوا فى سبيل رضاك وشرعك نفوسهم فارض عن فعلهم ووفق خطاهم وسدد رميهم
وأذل بهم أهل النفاق والظالمين
وانصرهم نصرا عزيزا مؤزرا

اللهم لا تجعل مصيبتنا فى ديننا أبدا

نسألك ربنا أن تظل مظهرا لنا الحق ومثبتا لنا خطانا على سبيله وملزما لنا موافقة أهله ومباركتهم ولو بالقلب

اللهم أحسن خاتمتنا وطهر قلوبنا وارزقنا أن نعبدك ونؤمن بك ونتوكل عليك وحدك لا شريك لك
لا إله غيرك ولا حول ولا قوة إلا بك نستغفرك ونتوب إليك
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين

الأحد، أغسطس 18، 2013

تبصرة وذكرى

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبت فقلت الحمد لله تعالى
وأفخر أنى أتبع فريق الحق ووقانى ربى شر أن انساق وراء فريق الباطل

فردت إحداهن داعية

يارب يتلم شملنا ويبقى المصريين كلهم إيد واحدة ولا نتشتت

تقصد
جيش وشرطة وأحزاب وأهالي
مسلم ومسيحى و و و و

جميل وأمنيات جميلة نتمنى أن نراها واقعا ولكن

هذا يخالف سنة الله فى الأرض

فسنة الله تعالى منذ بدأ الخلق أن الناس فريقان ولن يجتمعا أبدا


تابعوا معى كلام ربنا خالق الخلق

فى كتابه العزيز



۞ أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا۟ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌۭ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

سورة البقرة - الجزء 1 - الآية 75 - الصفحة 11

إذا فريق سمع كلام الله وأطاع وآخر سمع وحرَّف وبدَّل



أَوَكُلَّمَا عَـٰهَدُوا۟ عَهْدًۭا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٌۭ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

سورة البقرة - الجزء 1 - الآية 100 - الصفحة 15

فريق أوفى بعهده وآخر غدر


أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًۭا مِّنَ ٱلْكِتَـٰبِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَـٰبِ ٱللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌۭ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ

سورة آل عمران - الجزء 3 - الآية 23 - الصفحة 53



فريق قبِل حكم الله وآخر رد حكمه وأمره


فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلضَّلَـٰلَةُ ۗ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلشَّيَـٰطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ

سورة الأعراف - الجزء 8 - الآية 30 - الصفحة 153



وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍۢ رَّسُولًا أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ٱلضَّلَـٰلَةُ ۚ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ

سورة النحل - الجزء 14 - الآية 36 - الصفحة 271



ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌۭ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ

سورة النحل - الجزء 14 - الآية 54 - الصفحة 272

حتى لو اجتمعوا فى الضراء بمجرد أن تزول الغمة يفترقان
فيظل فريق على الهدى ويشرك الآخر بالله المنعم




إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٌۭ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّ‌ٰحِمِينَ

سورة المؤمنون - الجزء 18 - الآية 109 - الصفحة 349



والفريق الآخر لا يؤمن ولا يسأل الله من فضله جحودا ونكرانا


وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَـٰلِحًا أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ

سورة النمل - الجزء 19 - الآية 45 - الصفحة 381

كل ذلك فى الدنيا فهل يا ترى سيجتمعون فى الآخرة

لا

يقول تعالى

كَذَ‌ٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْءَانًا عَرَبِيًّۭا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ ٱلْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ فَرِيقٌۭ فِى ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌۭ فِى ٱلسَّعِيرِ

سورة الشورى - الجزء 25 - الآية 7 - الصفحة 483 -

وهكذا فى عموم القرآن لن تجد الناس أمة واحدة

يقول تعالى


وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةًۭ وَ‌ٰحِدَةًۭ ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ

سورة هود - الجزء 12 - الآية 118 - الصفحة 235


فى تفسير السعدى

يخبر تعالى أنه لو شاء لجعل الناس كلهم أمة واحدة على الدين الإسلامي، فإن مشيئته غير قاصرة، ولا يمتنع عليه شيء، ولكنه اقتضت حكمته، أن لا يزالوا مختلفين، مخالفين للصراط المستقيم, متبعين للسبل الموصلة إلى النار، كل يرى الحق، فيما قاله، والضلال في قول غيره.

نعم وذلك لمقتضى حكمته تعلم سبحانك ما فى نفوسنا ولا نعلم ما فى نفسك
نرضى ونسلم بقضائك ربنا يقينا فى حكمتك

ولكن ستظل معركة الحق والباطل دائرة ويقول تعالى


وَلَوْلَا دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍۢ لَّفَسَدَتِ ٱلْأَرْضُ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْعَـٰلَمِينَ
سورة البقرة - الجزء 2 - الآية 251 - الصفحة 41

فى تفسير السعدى معناها

لولا أنه يدفع بمن يقاتل في سبيله كيد الفجار وتكالب الكفار لفسدت الأرض باستيلاء الكفار عليها وإقامتهم شعائر الكفر ومنعهم من عبادة الله تعالى، وإظهار دينه { ولكن الله ذو فضل على العالمين } حيث شرع لهم الجهاد الذي فيه سعادتهم والمدافعة عنهم ومكنهم من الأرض بأسباب يعلمونها، وأسباب لا يعلمونها.


إذا ستظل معركة الحق والباطل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ولكن سنة الله تعالى قضت أن الباطل دوما يندحر والحق هو من ينتصر مهما علا الباطل وطغى أهله


يقول تعالى

لِيُحِقَّ ٱلْحَقَّ وَيُبْطِلَ ٱلْبَـٰطِلَ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُجْرِمُونَ

سورة الأنفال - الجزء 9 - الآية 8 - الصفحة 177


إذا الآن لا جدال فى أن الناس مختلفون أقول الناس الناس وليس المسلمون فقط

نعم وما بالنا الآن نجد بين المسلمين أنفسهم فى البلد الواحد
التناحر والتدافع والاقتتال

مرجع ذلك أيضا أن المسلمين فيما بينهم فرقة واختلاف
وهو هذا الذى ندعو ونلح فى الدعاء إلى الله أن يزول

نرجو أن يكون أهل الحق على قلب رجل واحد

وإحقاقا للحق ربما كان فى فريق السلطة والقتلة من يرفض ما يحدث ويوافق الحق فلابد ألا نعمم الأمور لا أقول جيش وشرطة ومؤيدين لهم جميعهم قتلة وطغاة ولكن أقول المفسدين منهم والعملاء وعبيد الدنيا هم كذلك ويظل منهم شرفاء مع الحق وأهله

ولنتعلم من عدل المولى عز وجل الذى لا يترك مثقال ذرة من حق إلا ءاتاها أهلها



وأما سبب ذلك فمصداقه
ما قاله صلى الله عليه وسلم

يُوشِكُ الأممُ أن تداعَى عليكم كما تداعَى الأكَلةُ إلى قصعتِها . فقال قائلٌ : ومن قلَّةٍ نحن يومئذٍ ؟ قال : بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءُ السَّيلِ ، ولينزِعنَّ اللهُ من صدورِ عدوِّكم المهابةَ منكم ، وليقذِفَنَّ اللهُ في قلوبِكم الوهْنَ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! وما الوهْنُ ؟



قال : حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ


الراوي: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث:الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4297
خلاصة حكم المحدث: صحيح


فحب الدنيا دفع البعض للتآمر مع العدو من أجل منصب أو مال ولا يعنيه فى المقابل من يحيا ومن يموت

حب الدنيا وكراهية الموت جعل معظمنا يخاف عواقب هذه الأحداث ويجلس تتابع ويتابع وخوفه كله ألا يصبح مصير بلده كمصير فلسطين أو سوريا أو غيرهم من بلاد الإسلام التى طالتها يد الخيانة والتكالب على الدنيا

فليراجع كل منا نفسه وليحقق مع ذاته

من خرج فهو يعرف لماذا خرج وله نيه الله وحده يعلمها و سوف يحاسبه عليها

ومن لم يخرج ويتابع فليحدث نفسه
على أى شىء ينوى وبماذا يفكر ومم يخاف وماذا يرجو ؟؟؟؟

أسئلة كثيرة اسألها لنفسك يا من تقول أنا فى فريق الحق


هذا قدر الله تعالى علينا والله تعالى لا نعلم ماذا يريد بنا ولا يسئل عما يفعل
هو الحق وله الحق والأمر والخلق

ونرضى ونسلم بقضائه

نعم نلح فى الدعاء ونعزم فى المسألة كما علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم وندعو أن تزول الغمة وتتحد الأمة وتقوى شوكتهم ويدحر بهم عدوهم أقصد به عدو الإسلام الأكبر من اليهود ومن والاهم من الفسدة فى كل بلد

نعم نحب بلادنا ونرجو لها الخير ونرجو أن يظل جيشها متماسكا متحدا همه وعمله صد العِدا أعداء الدين والأرض

ولا نرجو لها أن يتشتت بفعل عملاء بين طياته يعملون ويحققون خطط ومسارات رسمها الأعداء للنيل منه فهؤلاء العبيد والخونة لا يهمهم جيش ولا بلد ولا بشر ولا عمل سوى دنيا يصيبونها ويفنون فى سبيلها الغالى والرخيص فتعسا لهم فى الدنيا والآخرة


يقول صلى الله عليه وسلم

تعسِ عبدُ الدينارِ وعبدُ الدرهمِ وعبدُ الخَميصَةِ ، إن أُعطيَ رضيَ ، وإنْ لم يُعطَ سخِطَ ،

تعِسَ وانتكسَ ، وإذا شِيكَ فلا انْتَقشَ ،


طوبى لعبدٍ آخذٌ بعنانِ فرسِه في سبيلِ اللهِ ، أشعثَ رأسُه ، مُغبرَّةٍ قدماه ، إن كان في الحراسةِ ، كان في الحراسةِ ، وإن كان في السَّاقةِ كان في السَّاقةِ ، إنِ استأذنَ لم يُؤذنْ له ، وإن شفع لم يُشَفَّعْ


الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2962
خلاصة حكم المحدث: صحيح


صدقت يا حبيب الله إنِ استأذنَ لم يُؤذنْ له ، وإن شفع لم يُشَفَّعْ

فى نظرهم لا قيمة له يقولون لأشرف ناس من أنتم ويصفونهم بالرعاع والأوباش بل والجرذان

ولكنهم عند الله طوبى لهم

ندعو أن تزول الغمة وتتحد الأمة وتقوى شوكتهم ويدحر بهم عدوهم أقصد به عدو الإسلام الأكبر من اليهود ومن والاهم من الفسدة فى كل بلد ويبصر الأمناء من الجيش فيحيلون دون تحقيق خطط العِدا

ويبصر الحكماء من الناس للتعاون على البر ونصرة الحق وحفظ الأنفس والثمرات

ولكننا على طول الطريق نرضى ونسلم نعزم فى المسألة ونجد فى الدعاء

ونرضى ونسلم بقدر الله فإن أراد بنا أكثر من ذلك نسأله الرضا والثبات

أأهلنا فى فلسطين وسوريا وغيرهما أكثر منا إيمانا وصمودا وثباتا

ألا تتوق الأنفس لكى نقتفى أثر الصحابة رضوان الله عليهم كم لاقوا من أذى فى سبيل دينهم صابرين محتسبين مع نبينا صلى الله عليه وسلم

أما آن الأوان لتنفيذ وتحقيق الاقتداء بسيرتهم التى طالما طالعناها وفخرنا بها أما أن الآوان لنكون على خطاهم في الثبات على المحن وتحمل الأذى لعلنا نكون معهم مع من ذكرهم الله تعالى فقال

ٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلْأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَـٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَـٰنٍۢ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّـٰتٍۢ تَجْرِى تَحْتَهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ ذَ‌ٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ

سورة التوبة - الجزء 11 - الآية 100 - الصفحة 203


فما بالنا صرنا مدللين
نقول آمنا آمنا و مع أول اختبار لهذا الإيمان نخاف ونجزع
لنتعلمه ( هذا الإيمان الصادق ) ممن يتلقى الرصاص فى صدره غير مبال ولا جازع منشرحا بالشهادة
وبمن صمدت وقد توحدت فى الدنيا بعد فقد الأحبة

كل يوم وليلة أرى نفوسا تُهزم وقلوبا تتحطم وإرادة تذوب

الثبات والثبات مهما كانت المحن نقسم يا رب أننا صامدون ثابتون على طاعتك مواظبون ولراية الحق رافعون

ولن يكون ذلك الثبات إلا بالدعاء واللجوء بين يدى الله نسأله ونسأله ونسأله ونلح فىا لسؤال نطلب الثبات ونسأله الطاعة حتى الممات

نحمد الله على كل حال ونسأله الثبات على الحق حتى الممات ونسأله يبصرنا بما علينا وأن يستعملنا ولا يستبدلنا

قدرنا أن نعيش فى هذه السنوات الخداعات سنوات الفتن والملاحم التى تمهد للخلافة

يا ربى إن كنت تعلم سبحانك وانت تعلم أننا سننعم بالخلافة الإسلامية وتقر بها أعيننا فثبتنا واستعملنا حتى نبلغها وإن كنت تعلم أننا لن يبلغها أجلنا فاستعملنا واجعلنا سببا من أسبابها وجندا من جندك لها وأحينا طائعين مؤمنين موحدين

وإن أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير فاتنين ولا مفتونين

اللهم نسألك ونعزم عليك سبحانك فى السؤال ألا تجعلنا مع شرار الأمة الذين ستقوم عليهم الساعة بل اقبضنا مع النسمات المؤمنة اللهم آمين

والحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين

السبت، يونيو 15، 2013

رجل ورجل ثم بشارة

بسم الله الرحمن الرحيم





فى أية معركة يسقط رجال فلا نحزن على من يموتون فيها فهما أحد رجلين!!



أما الرجل الأول

فخرج للإصلاح وإظهار الحق ونصرة دين الله وإعلاء كلمة الله

فهو شهيد



والله تعالى يقول فى حقه



"وَلَاتَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا
بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ* يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِين "َ آية 169الى 171 من سورة آل عمران





فما داموا هم فرحين فلم نحزن نحن



والرجل الثانى



رجل خرج للإفساد والفتنة والفرقة والحرب للحصول على سلطة مال أو جاه فهذا تحقق فيه قول المولى عز وجل

"لنهلكن الظالمين "



سور إبراهيم من آية 13



ثم تأتى البشارة

بقوله تعالى :

ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد )

[ إبراهيم : ، 14 ]



فيا أيها المسلمون لا تحزنوا

واستبشروا بوعد الله

وكونوا من الصالحين

لتسحتقوا التمكين .

كلمة حق


بسم الله الرحمن الرحيم

حياكم الله

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين

كلمة حق
كنت وما زالت أرجح عدم المشاركة فى الفتن وتجنبها
وهى تموج موج البحر الآن عافانا الله
لكن للتوضيح

عن نفسي اتجنبها
بعدم نشر ما يثير الفتنة
أو يحملنى وزراً نتيجة عدم التثبت
أو إشعال المفاسد بين الإخوة والأحباب
كما رأيت وما زلت أرى من شقاق بين الناس
فى نقاشاتهم

لكن ولكن ولكن
هذا لا يعنى أنى منقطعة عن التفاعل مع حال بلادى

وإنما أؤيد رئيسا وفقه الله لسدة الحكم
أحسبه على خير ولا أزكيه على الله
أدعو له ما استطعت ان يحفظه الله ويوفقه ويسدد خطاه ويرزقه بطانة صالحة
والهام جدا أن يجعل الآخرة آخر همه ويقيه شر الدنيا ومغرياتها

كيف لى أرى علمائنا الثقات الذين حملوا هم الدعوة إلى الله تعالى
وأحسبهم على خير يصلون خلفه

فأنّى يكون ذلك إن لم يكن قد حاز ثقتهم
فأثق فيه لثقتهم جزاهم الله الجنة وجعلهم لنا دوما هدى وغيثا بتوفيق الله


الأمر الآخر يبدو أمام الأعين فريقان

وكما قال صلى الله عليه وسلم

إني لم أومر ، أن أنقب على قلوب الناس ، و لا أشق بطونهم
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني -
المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2503
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فلنا الظاهر ولا أتحدث فيما يخص أحداث بعينها
أن فلانا فعل أو حرض او دفع لفعل شىء فى الأحداث
والعياذ بالله تعالى أن أفترى على أحد
وأشهد بما لا أعلم ولم أر

أو أدعى لأحد الأمانة ولآخر الخيانة والعياذ بالله
فالجميع أمرهم إلى الله تعالى يجمعهم ثم يحاسبهم
ولكن أقصد بالظاهر المظهر الديني

ظاهر لرجل حافظ كتاب الله يدعو لدينه ولنصرة كتابه يحفظ أهله ويحجبهم
وآخر بناته مغنيات وثاني يقبل الأجنبيات عنه وثالث الله أعلم بحاله ومن تبعهم


فأى الفريقين أحق بالتأييد
الدين لله يحاسب كل منا على عمله
ولكن بالتأكيد من كان ظاهره التدين ربما رده خوفه من الله ولو لحظات
عن فعل الحرام أوظلم الناس

أما من لم يخشى الله فى نفسه ( هداهم الله ) كيف آمنه على نفسي وولدى وبلدى

وهنا وجب على المرء تبصير الغافلين وبذل الجهد قدر الاستطاعة
لتبيين الحق الذى أسأل الله تعالى ان يبصرنا به ويثبتنا عليه

الأمر الأخير
انى بالتأكيد أشارك فى كل خطوة تكثر من سواد المسلمين
كخطوة انتخاب الصالح للمقعد
أو تأييد خطوات زكاها الأفاضل منا

كقول نعم للدستور فى الاستفتاء القادم إن شاء الله
لا أدعى معرفة سياسية ولا خبرة فيها تماما
ولكن ثقة فى أناس اضع معذرتى عند الله يوم القيامة بتصديقى لهم
ثقة فيهم مثل علمائنا الأفاضل فإن هم أحسنوا فلله الحمد

وإن اجتهدوا فأخطأوا فإنى على ثقة أن الله تعالى سوف يجزى بالنية
وسوف يصلح ما فسد وهو ما أثبته الواقع فى كل الأحداث الماضية

و فى الأخير
والله الذى لا إله إلا هو أثق فى موعود الله تعالى

ومن أول يوم فى هذه الأحداث ما فقدت استبشارى ولا حسن ظنى به تعالى
وما كان إلا ما ظننته بالرغم من حدوث ظروف صعبة إلا أنها كانت تمر
ربما يقول البعض كانت صعبة بل مريرة على البعض كموت فلذات أكبادهم
فلا أملك إلا ان أقول أن الأعمار بيد الله وتعددت الأسباب والموت واحد
فمن مات مقبلا غير مدبر مخلصا لله راغبا فى إعلاء كلمة الحق فنحسبه شهيد
وبحسبه كرامته عند الله
واما ذويه فهذا قدر الله فيهم فالله تعالى مدبر أمور تترتب على بعضها وما علينا إلا الرضا
مع اليقين انه أحسن القضاء

وكل يوم أرى انه تزداد شوكة المسلمين وتقوى
فهذه الصعوبات استفزازات تخرج كوامن العظمة المقبورة فى نفوس المسلمين
فما أجمل ما سمعت اليوم من كلمات على لسان بسطاء
ناس باعو الدنيا وأقبلوا على الآخرة
أليس هذا ما كنا نتمنى كل يوم
أن تعود العزة للمسلمين وألا يخشون الموت ولا يخشون إلا الله

فهذه المحن تقوى العضد وتوحد الصف وتسدد الرمي بإذن الله تعالى
فسبحان الله دوما يجعل لنا فى المحن عظيم المنح
ويبقى أن أتبتل بالدعاء إلى الله
أن يخلص النوايا ويمحص الأعمال ويثبت القلوب
إنه ولى ذلك والقادر عليه

الخير قادم لا محالة والله العظيم الذى لا إله إلا هو
صدق حيث يقول

سورة البقرة - الجزء 2 - الآية 214 - الصفحة 33
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُم ۖ
مَّسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُوا۟ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ
مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ ۗ أَلَآ إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌۭ

قريب قريب قريب بإذن الله
فإن النصر مع الصبر
الحمد لله رب العالمين

الخميس، ديسمبر 27، 2012

لن يموت الباطل ولكن الحق دوما سينتصر ....هذه سنة الله تعالى

 
بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله فى الأولى والآخرة
اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك

كل يوم ترينا آياتك سبحانك فى الآفاق نعرفها ربنا ونقرها
سبحانك تعالى جدك وتبارك اسمك ولا إله غيرك

************************************************** **
كثيرا ما نجد قولا لعالم أو مصلح منذ عهد بعيد ولكنه يعبر عن واقعنا الحالي بكل دقة
ليس لأنه مكشوف عنه الحجاب ولا لأنه يعلم الغيب
مع تقديرنا واعتبارنا للمقام العالي الرفيع
للعالم والعابد والمصلح فى كل حين
وأنه بالفعل ربما تنكشف لهم بصلاحهم وحسن علاقتهم بالله ما لا ينكشف لغيرهم

ولكن فى الحقيقة وفى رأيي أن ما يحدث من موافقة لقول أحدهم فى زمن غابر
مع ما نمر به من مواقف وأحداث ما هو إلا تصديق لقوله تعالى


سورة آل عمران - الجزء 4 - الآية 140 - الصفحة 67
وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ



وفى البحر المحيط : المداولة : المعاودة ، وهي المعاهدة مرة بعد مرة .وفى قاموس المعاني : داول اللهُ الأيَّامَ بين النَّاس جعلها متبادلة تارة لهؤلاء وتارة لأولئك " { وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ }: نصرفها بينهم وننقلها من واحد إلى آخر ".

فالظروف والأحداث والأيام تتكرر وما يختلف إلا الأشخاص والأماكن
و سبحان الله العظيم إذ يقول

سورة العنكبوت - الجزء 20 - الآية 43 - الصفحة 401
وَتِلْكَ ٱلْأَمْثَـٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ۖ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلَّا ٱلْعَـٰلِمُونَ



فى التفسير الميسر: وهذه الأمثال نضربها للناس; لينتفعوا بها ويتعلموا منها, وما يعقلها إلا العالمون بالله وآياته وشرعه

اما مغلفى العقول والقلوب فيتخذونها مادة للسخرية
والتندر كما ورد فى تفسير (ظلال القرآن )

فعلى العاقل أن يرى ويعلم كيف كانت عاقبة المسىء فى هذه الأحداث الغابرة
وكيف أخذ الله كل طاغ كيف عاقب كل باغ
كيف عامل كل إمعة
ولكنهم كما قال تعالى لا يعقلون وقلوبهم غلف ولو أنهم عقلوا لكفتهم رادعا
لكنهم قوم لا يفقهون



وعلى هذا تأهبا واستعدادا للقادم
فلا يظن أحد أن تخلو حياة من كدر ولا معيشة من منغصات
فقد قال تعالى

سورة البلد - الجزء 30 - الآية 4 - الصفحة 594
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِى كَبَدٍ

أى في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
ولا يظن أحد أن يخلو مجتمعا من باطل
فسوف يظل الحق والباطل ما بقيت الدنيا فتلك سنة الله تعالى فى الأرض

ولكن البشرى فيما قال تعالى

سورة البقرة - الجزء 2 - الآية 251 - الصفحة 41
وَلَوْلَا دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍۢ لَّفَسَدَتِ ٱلْأَرْضُ


فى التفسير الميسر
ولولا أن يدفع الله ببعض الناس -وهم أهل الطاعة له والإيمان به- بعضًا, وهم أهل المعصية لله والشرك به, لفسدت الأرض بغلبة الكفر, وتمكُّن الطغيان, وأهل المعاصي


ولكن سيظل الباطل يكابر فيندحر و سيظل الحق يناضل فينتصر
سيظل للباطل ( أشباه ) رجال وللحق رجال
حتى يأتى اليوم الموعود الذى أخبر به حبيب الرحمن صلى الله عليه وسلم حيث قال


لو لم يبقَ منَ الدُّنيا إلَّا يومٌ لطوَّلَ اللَّهُ ذلِكَ اليومَ حتَّى يَبعثَ فيهِ رجلًا منِّي - أو من أَهْلِ بيتي - يواطئُ اسمُهُ اسمي ، واسمُ أبيهِ اسمُ أبي يملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا ، كما ملئت ظُلمًا وجَورًا . وفي لفظٍ لا تذهبُ - أو لا تَنقضي - الدُّنيا حتَّى يملِكَ العربَ رجلٌ من أَهْلِ بيتي ، يواطئُ اسمُهُ اسمي
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود -
الصفحة أو الرقم: 4282
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح



ولكن حتى يأتى ذلك اليوم الذى سيمرفيه الناس بفتن عظيمة نسأل الله تعالى أن ينجينا منها إن هو كتب لنا البقاء والحياة لحينه
لنعلم فقط أن صوت الباطل سيظل باديا مع كون أهل الحق بعون الله دوما سيخرسونه
وسيظل الفريقين حتى يجتمعا بين يدى الله تعالى فيحكم بينهما فيما كانا فيه يختلفان
ثم يصيرا

سورة الشورى - الجزء 25 - الآية 7 - الصفحة 483
فَرِيقٌۭ فِى ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌۭ فِى ٱلسَّعِيرِ

اللهم ارنا الحق وارزقنا اتباعه ونصرته والثبات عليه
حتى نلقاك فنكون من أصحاب الجنة ونتقى بفضلك عذاب السعير

دعوة للتدبر ....قرآننا والأحداث

بسم الله الرحمن الرحيم

قرأنا القرآن ؟؟ نعم
فهلا تدبرناه !!!!!!!!!!!!!!!!!


فى خضم ما يملأ المجتمع من أحداث ننكرها بالتأكيد
ويكفى أن ظاهرها يعادى الدين ومكارم الأخلاق

هذا حق وصدق ولكن

؟
؟
؟

أذكركم بآية واحدة

سورة الحجرات - الجزء 26 - الآية 6 - الصفحة 516
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌۢ بِنَبَإٍۢ فَتَبَيَّنُوٓا۟ أَن تُصِيبُوا۟ قَوْمًۢا بِجَهَـٰلَةٍۢ فَتُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَـٰدِمِينَ

لا أتهم أحدا بالفسق ولكن ناشر الموضوعات و الصور

من حولنا مجهول ولم نتحقق من نزاهته وصدقه

وبكل حماس الكل ينشر ويشارك

أحيانا الصورة تشفى غل صدر الناشر تجاه هؤلاء المعاندين

هداهم الله فأعود وأذكر بقوله تعالى

سورة المائدة - الجزء 6 - الآية 8 - الصفحة 108
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّ‌ٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ


صحيح تضجرنا من فعالهم لكن لنكن فى جانب السلامة فربما كانت الصورة مفبركة

ثم أحيانا وفى أقل من دقائق
أراها عند أحداهن وعليها تعليق ثم أراها عند أخرى بتعليق مختلف

فتأكدت أنها الأهواء

فلنحذر ألا نكون من العادلين


^

^
^


ومن تدبر القرآن
تلاوته ثم تطبيقه واقعا عمليا
ولذلك كان حال الصحابة على ما كان
وعلمنا عنهم

ومن تدبره توقيعه على أحداث حياتنا والثقة فى كل كلمة وردت

فمما يزيد قلبى طمأنينة واستبشارا رغم قتامة الأحداث حولنا
تلك الآية التى أراها تتحقق يوما بعد يوم فى هؤلاء المعاندين من حولنا
من يشعلون نيران الفتن
ومن ينغصون حياة العباد بتكدير صفو البلاد
هؤلاء الكذابون ( كالإعلام )
هؤلاء الجبارون ( كالقضاء )
هؤلاء الجاهلون المتبِعون ( كمتبعى كل ناعق فلا هم يفهمون ولا يعترفون بالجهل )
وغيرهم ممن يموج بهم المجتمع من فاسدين


مع كل حدث يصدر منهم فيه شر وبلية إلا أنى أرى تلك الآية


سورة الحشر - الجزء 28 - الآية 2 - الصفحة 545
هُوَ ٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ مِن دِيَـٰرِهِمْ لِأَوَّلِ ٱلْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا۟ ۖ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا۟ ۖ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱعْتَبِرُوا۟ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَبْصَـٰرِ
فهؤلاء من كانوا قبل الثورة رموزا وأبطالا الآن باتوا منافقين ومخربين
وهؤلاء الذين عاثوا فى الأرض فسادا دون ان تنكشف عوراتهم الآن باتوا عرايا ومدنسين

وكل يوم تزداد الحلقات ضيقا وتستحكم ولكنها يقينا ستُفرجُ

فاعتبروا يا أولى الأبصار
فإن النصر صبر ساعة
وكل ذلك زبد سيذهب جفاءا
حتى لا يبقى فى الأرض إلا ما ينفع الناس

اللهم ألهمنا رشدنا وبصرنا فى الفتن







الجمعة، ديسمبر 07، 2012

بسم الله الرحمن الرحيم



وجهة نظر


رؤية في الأحداث


ربما أكون قد تأخرت كثيرا فى نشرها

لكن التأخر كان ناتجا عن

تجنب للأحوال

بعدما ألقيت بفضل الله تعالى محاضرة بعنوان أين قلبي وقت الفتن


مفرغة على هذا الرابط


الجزء الأول


الجزء الثاني




ومنذ ذلك الحين ربما كانت محاورات فردية

مع من حولي

ثم توقفت تماما عن المشاركة بأي شكل

حتى زادت الأمور وخرجت عن حدها

ورأيت الشقاق البعيد بين الناس

ثم رأيت نفسيات من يراسلني يسأل عن الحال والوضع

وما الحل في الألم الحادث من الوقائع وتأثيره عليهم

فاستعنت بالله فهو نعم المولي ونعم النصير


^

^

^


ربما يبدو على عدم الاهتمام بأي أخبار سياسية تقع على الساحة

حيث أنني لا أشاركها بل لا أبدى حتى تعليقا عليها

وليس ذلك على الإطلاق من قلة وعى بها أو ضعف وطنية

أو عدم اكتراث بحال بلادي وأهلها



إنما

كل ما في الأمر


أنى كلما هممت بالانسياق وراءها ومتابعتها

عدت وتراجعت مباشرة لهذه الأسباب


أولا :

تذكرت

أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

حيث قال



ستكون فتن ، القاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشي ، والماشي فيها خير من الساعي ، ومن يشرف لها تستشرفه ، ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به


الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3601
خلاصة حكم المحدث: [صحيح


و في رواية قال


...... ألا ، فإذا نزلتْ أوْ وقعتْ ، فمَنْ كان لهُ إبلٌ فليلحقْ بإبلِهِ . ومَنْ كانتْ لهُ غنمٌ فليلحقْ بغنمِهِ . ومَنْ كانتْ لهُ أرضٌ فليلحقْ بأرضِهِ . قال فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ مَنْ لمْ يكنْ لهُ إبلٌ ولا غنمٌ ولا أرضٌ ؟ قال : يَعمدُ إلى سيفِهِ فيدُقُّ على حدِّهِ بحجرٍ . ثم لينجُ إنْ استطاعَ النجاءَ . اللهمَّ ! هلْ بلغْتُ ؟ اللهمَّ ! هلْ بلغتُ ؟ اللهمَّ ! هلْ بلغتُ ؟ قال فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ إنْ أُكرهتُ حتى ينطلقَ بي إلى أحدِ الصفينِ ، أو إحدَى الفئتينِ ، فضربَني رجلٌ بسيفِهِ ، أوْ يجئُ سهمٌ فيقتلُني ؟ قال : يبوءُ بإثمِهِ وإثمِكَ . ويكونُ مِنْ أصحابِ النارِ


الراوي: نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2887
خلاصة حكم المحدث: صحيح



يعنى أن أبعد أعرض أنأى أعرض عنها بكل وسيلة


وفى شرح الحديث

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله ، في شرح معاني الحديث :


" قوله : ( من تَشَرَّفَ لها ) أي : تطلَّع لها ، بأن يتصدى ويتعرض لها ولا يعرض عنها ...


قوله : ( تستشرفه ) أي : تهلكه ، بأن يشرف منها على الهلاك ، ، ومن أعرض عنها أعرضت عنه . وحاصله : أن من طلع فيها بشخصه قابلته بشرها .



قوله : ( فمن وجد فيها ملجأ ) أي يلتجئ إليه من شرها . .


قوله : ( فليعذ به ) أي : ليعتزل فيه ليسلم من شر الفتنة .


ووقع تفسيره عند مسلم في حديث أبي بكرة ،

المراد بهذه الفتن ما يكون بين المسلمين من القتال بالبغي والعدوان


قال الإمام النووي رحمه الله :


"وأما قوله صلى الله عليه وسلم : ( القاعد فيها خير من القائم ) إلى آخره ، فمعناه بيان عظيم خطرها ، والحث على تجنبها ، والهرب منها ، وأن شرها وفتنتها يكون على حسب التعلق بها" . انتهى.





ويتضح من الحديث وشرحه

ضرورة اجتناب الفتنة بكل وسيلة.


وإن كانت المشاركة سابقا في الفتنة بالسيف و بخوض غمارها

فما هي وسائلنا الآن للمشاركة ؟

إنما يكون ذلك :-

بمتابعة أخبارها فقط

متابعة أخبارها والتحاور فيها وتناولها بالنقاش والتحليل

نشر أخبارها

الدعوة إليها

النزول فيها

كل تلك الخطوات تقابل عندي بالضبط خطوات

تتبع الفتنة كما في الحديث

القاعد فيها خير من القائم

، والقائم فيها خير من الماشي

، والماشي فيها خير من الساعي

كلٌٌ حسب طبيعة المشاركة


وكلما قـَلت فرص المشاركة بأي درجة كلما سلم المرء



وليس شيء تماما ينفى أن ما نحن فيه الآن هي تلك الفتن عافانا الله منها


ثم يقول صلى الله عليه وسلم


تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير عودا عودا ، فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء ، وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء ، حتى يصير القلب أبيض مثل الصفا ، لا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض ، والآخر أسود مربدا كالكوز مجخيا ، لا يعرف معروفا ، ولا ينكر منكرا ، إلا ما أشرب من هواه


الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2960
خلاصة حكم المحدث: صحيح



وبالفعل هي فتن تدع الحليم حيرانا

من منا لا يغتم ويهتم لما يرى ويسمع

من منا لم يمر عليه حدث إلا وانتابته الحيرة

من تناقض الأخبار ومن تلفيق الادعاءات

صحيح الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات

لكن هذا عندما يكون المرء راسخا في العلم

لكننا ما زلنا نحبو في سبيل العلم ومنا الجاهلون أصلا بالشرع

فأنى لنا التثبت

ووالله مع العلم وعلو مقامه أيضا وجب الحذر لأن العلم

لا يكشف الباطن

و لعبة السياسة لعبة مكر ودهاء ووقيعة

ربما رُوِج فيها لأمر ما وهم يريدون من ورائه أمراً آخراً

ونحن المصفقون أو المروجون

أدواتهم في التعبير والتوصيل

بحماس

فهمنا أم جهلنا

إن رأينا ما يفيد قضيتنا من وجهة نظرنا نشرنا دون النظر والاعتبار لصحة الفعل أو خطأه

دون النظر لمشروعية التصرف أو عدمه

فكم من مرة أرى صورة أو بطاقة تروج لطرف ثم أراها نفسها يستخدمها الطرف الآخر للترويج لنفسه مع اختلاف التعليق فكيف التثبت

وكم تنتشر مقاطع فيديو أو بطاقات مصممة يفضح فيه طرف الطرف الآخر المعادى (من وجهة نظره ) له أو يتندر منه أو يسخر ويهزأ به


ويقوم المرء بكل حماس من جهة أنها تفيد قضيته ويدفع بها عن دينه

ببيان فساد المخالفين فينشرها

ولكنه ما انتبه لما قاله صلى الله عليه وسلم



وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ، لا يلقي لها بالا ، يهوي بها في جهنم

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6478
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


يرد بقوة فيقول هذا مفسد ووجب بيان إفساده


ونسي قوله صلى الله عليه وسلم


أتدرون ما الغيبةُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : ذكرُكَ أخاكَ بما يكرهُ ، قيل : أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقولُ ؟ قال : إن كان فيه ما تقولُ ، فقد اغتبتَه . وإن لم يكنْ فيه ، فقد بهتَّه


الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2589
خلاصة حكم المحدث: صحيح


ثم تناسي أيضا

ما يقوم به البعض من تركيب مشاهد بمنتهى الحرفية والتي لا يمكن لأحد أن يثبت عدم صحتها إلا متخصصون


وربما من قام بهذا العمل شابا لا يمت للتدين بصلة

- إنما حماس بلا وعى ولا حدود شرعية

- أو فقط يريد أن يبدى مواهبه العبقرية في الاحتيال

- أو ربما لمجرد أن يضحك عندما يتداول البعض خبرا كاذبا من صنعه

- أو ربما كان من الفريق الآخر فعل ذلك ليخرج لسانه سخرية بمن صدق ونشر ثم بعد ذلك يهتف بزور الادعاء


والحديث الصحيح فيه بيان لمن اتبع الحسن ولمن خالف حسن الاتباع

يقول صلى الله عليه وسلم


من سن سنة حسنة فعمل بها كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئا ومن سن سنة سيئة فعمل بها كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص من أوزارهم شيئا

الراوي: جرير بن عبدا لله البجلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 169
خلاصة حكم المحدث: صحيح


فهل ضمنت صدق ما تنشر وتدعى

فهل اتباعك لمن رَكَّب وفبرك ونشرُك لصنيعه من باب اتباع السنة الحسنة

أم ماذا؟؟



هذا أمر

ثانيا :

لما عافاني الله تعالى من أن أعتلى منصبا أو أحوز موضعا يوجدني في طريق الفتنة

فكيف بي لا أحمده على ذلك فأتجرأ و أتكلف مشقة وخطر المساهمة

فتنة وقانا الله من خوضها بأجسادنا فلنمتنع عن الخوض فيها أيضا بألسنتنا

ولما نتابع حال صحابته الكرام وقت الفتن

نجد أن من الصحابة من اعتزل الفتن تماما عملا بتلك الأحاديث


من كبار الصحابة الذين اعتزلوا الفتن: سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه

كان سعدُ بن أبي وقاصٍ في إبلِه . فجاءه ابنُه عمرُ . فلما رآه سعدٌ قال : أعوذ باللهِ من شرِّ هذا الراكبِ . فنزل . فقال له : أَنَزلتَ في إبلِك وغنمِك وتركت الناسَ يتنازعون المُلكَ بينهم ؟ فضرب سعدٌ في صدرِه فقال : اسكتْ . سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " إنَّ اللهَ يحبُّ العبدَ التَّقيَّ ، الغنيَّ ، الخفيَّ " .

الراوي:سعد بن أبي وقاص المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2965
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وجاءه مرة أهل فتنة فدعوه -رضي الله عنه- إلى الخروج معهم فأبى عليهم سعد وقال: "لا، إلا أن تعطوني سيفاً له عينان بصيرتان، ولسان ينطق بالكافر فأقتله، وبالمؤمن فأكف عنه، وضرب لهم سعد مثلاً فقال: مثلنا ومثلكم قوم كانوا على محجة بيضاء واضحة، فبينما هم كذلك يسيرون هاجت ريح عجاجة، فضلوا الطريق والتبس عليهم، فقال بعضهم: الطريق ذات اليمين فأخذوا فيه فتاهوا فضلوا، وقال الآخرون: الطريق ذات الشمال فأخذوا فيه فتاهوا فضلوا، وقال الآخرون: كنا على الطريق حيث هاجت الريح فأناخوا وأصبحوا وذهبت الريح وتبين الطريق"، قال ميمون بن مهران -رحمه الله تعالى-: "فهؤلاء هم أهل الجماعة، قالوا: نلزم ما فارقنا عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى نلقاه، ولا ندخل في شيء من الفتن حتى نلقاه، فصارت الجماعة والفئة التي تدعى فئة الإسلام ما كان عليه سعد بن أبي وقاص وأصحابه الذين اعتزلوا الفتن حتى أذهب الله الفرقة، وجمع الألفة، فدخلوا الجماعة، ولزموا الطاعة، وانقادوا لها، فمن فعل ذلك ولزمه نجا، ومن لم يلزمه وشك فيه وقع في المهالك".


من خطبة بعنوان

اعتزال السلف للفتن



وقد بوب البخاري

صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب من الدين الفرار من الفتن، حديث "يوشك أن يكون خير.."


يوشِك أن يكونَ خيرَ مالِ المسلمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بها شَعَفَ الجبالِ ومواقعَ القَطرِ، يَفِرُّ بدِينِه من الفتنِ .

الراوي:أبو سعيد الخدري المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 19
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


شرح الحديث


نبأ النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سيأتي زمان تكثر فيه الفتن والحروب والمحن، فتصعب الحياة ويشتد البلاء بالمسلمين، فيصبح المسلم لا يأمن على دينه ونفسه، فيشعر بالغربة بين المسلمين ويجد دينه في خطر؛ فأرشده الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم إلى ما فيه خير له ولدينه وصيانة لهما، وهو الاعتزال والفرار بالدين من الفتن وعدم السعي فيها. وأرشـدهم إلى الاعتزال في الأماكن الخالية من الناس والبعيدة عن مواقع إقامتهم، ومن تلك الأماكن الشعاب وبطون الأودية ورؤوس الجبال. وهذا من رحمة الله عز وجل بعباده، وحفظا لهم ولدينهم من شرور الخلق ومحن الزمان.




كثيرة هي المواطن التي تحث على ذلك

فكان سببي الثاني هو اقتفاء أثر السلف في اعتزال الفتن


ثالثا :

ثم يتلوذلك ما رأيت من تباعد وتناحر وشقاق بين الإخوان والأخوات


فلتحسبوا كم منكم فقد عزيزا في نقاش على درب السياسة

كل منهم تحيز لرأيه

ولم يهمه أبدا


قوله تعالى


سورة الحجرات - الجزء 26 - الآية 10 - الصفحة 516
إِنَّمَاٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌۭ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ


في تفسير السعدي


إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } هذا عقد، عقده الله بين المؤمنين، أنه إذا وجد من أي شخص كان، في مشرق الأرض ومغربها، الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، فإنه أخ للمؤمنين، أخوة توجب أن يحب له المؤمنون، ما يحبون لأنفسهم، ويكرهون له، ما يكرهون لأنفسهم، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم آمرًا بحقوق الأخوة الإيمانية: "لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا يبع أحدكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانًا المؤمن أخو المؤمن، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره"
وقال صلى الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن، كالبنيان يشد بعضه بعضًا

" وشبك صلى الله عليه وسلم بين أصابعه.
ولقد أمر الله ورسوله، بالقيام بحقوق المؤمنين، بعضهم لبعض، وبما به يحصل التآلف والتوادد، والتواصل بينهم، كل هذا، تأييد لحقوق بعضهم على بعض، فمن ذلك، إذا وقع الاقتتال بينهم، الموجب لتفرق القلوب وتباغضها [وتدابرها]، فليصلح المؤمنون بين إخوانهم، وليسعوا فيما به يزول شنآنهم


ولكنني ما رأيت إلا اثنين تناقشا فاختلفا فتسابا

ثم مر الأصدقاء فانقسما بينهما

فكيلا لبعضهما الاتهامات وأكثرا في السباب

ولم ينفض المجلس إلا بشقاق ونزاع ثم انفصال وفراق

وربما قتال بالفعل

ولا حول ولا قوة إلا بالله

وليس ذلك على مستوى الصداقة فقط

إنما سارت الخلافات في نطاق العمل والأسرة والعائلة والأقارب

حتى كادت أسر تتفكك ( إن لم يحدث بالفعل )

ربما حافظ بعض أعضائها على أعصابهم وحافظوا على برهم بأهليهم


لكن كفاهم خُسرا شعورهم بالغربة وسط أهليهم

وكان أجدر بهم أن يغلقوا كل باب لمناقشة تجلب شقاق

بكل ود وصوت هادىء

بقول

دعونا والسياسية لا أحب مناقشتها

دعونا لما نحن فيه

وإن اضطروك أو استفزوك فكن حليما ابتعد بالكلمات

ولا تشارك

ذكرهم بالله

وبالباقيات الصالحات

وبالعمل المطلوب منا

كي تظل على محبتك واحترامك لهم


فاذكر يا من سرت على درب السياسة بغير هذا السلوك كم خسرت من أحباب

وكم ثقلت على نفسك النزاعات

وكم فسد قلبك تجاه ناس طالما كنتم متحابين


رابعا :


ثم

وجدت أنى كما يقولون

لست في أولها ولا آخرها

بمعني

أنى كما ذكرت من قبل

من المواطنين العاديين وهم الغالبية

الذين يستيقظون ويشرعون في أعمالهم اليومية التي كانت وما زالت

هي هي لم تتغير منذ بدء الأحداث

أقوم لعملي ويومي وأولادي ودراستي وتعلمي وتعليمي


وذكرني ذلك بهذا الموقف

عمران بن الحصين -رضي الله عنه-؛ كما روى حُمَيْدِ بن هِلالٍ قال: "لَمَّا هَاجَتِ الْفِتْنَةُ قال عِمْرَانُ بن الْحُصَيْنِ لِحُجَيرِ بن الرَّبِيعِ الْعَدَوِيّ: اذْهَبْ إلى قَوْمِكَ فَانْهَهُمْ عَنِ الْفِتْنَةِ، فقال: إني لمغمور فِيهِمْ وما أُطَاعُ، قال: فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي وَانْهَهُمْ عنها، قال: وَسَمِعْتُ عِمْرَانَ يُقْسِمُ بِالله لأَنْ أَكُونَ عَبْدًا حَبَشِيًّا أَسْوَدَ في أَعْنز في رَأْسِ جَبَلٍ أَرْعَاهُنَّ حتى يُدْرِكَنِي أَجْلِي؛ أَحَبَّ إلي من أَنْ أَرْمِيَ في أَحَدِ الصَّفَّيْنِ بِسَهْمٍ أَخْطَأْتُ أَمْ أَصَبْتُ" رواه الطبراني.


صدق

والله سبحانه كلما هممت بالمشاركة حتى ولو على قدر المناقشة مع المحيطين

رأيت الأدلة تتوافد على الثبات على الفرار من الفتن

لئلا

أَرْمِيَ في أَحَدِ الصَّفَّيْنِ بِسَهْمٍ فأُخْطَِأْ أَوْ أُصِيب


خامساً:

ثم

ما حادثت أحدا ممن( فقط و فقط )يتابع الأحداث وليس يشارك فيها

إنما فقط يتابعها

إلا ووجدت الهم والغم والحيرة والقلق

قد ملكت قلبه وعقله

فتجده قلقا على المصير

تجده قد نالت منه الحيرة فأي الفريقين أهدى سبيلا

حتى كاد يخون الصادقين ويصدق الخائنين

وهذا مصداق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء ، وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء ، حتى يصير القلب أبيض مثل الصفا ، لا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض ، والآخر أسود مربدا كالكوز مجخيا ، لا يعرف معروفا ، ولا ينكر منكرا ، إلا ما أشرب من هواه


نعم فقد صار

لا يعرف معروفا ، ولا ينكر منكرا ، إلا ما أشرب من هواه



ولا حول ولا قوة إلا بالله


اللهم قنا شر الفتن

يقول صلى الله عليه وسلم


بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية . فصبحنا الحرقات من جهينة . فأدركت رجلا . فقال : لا إله إلا الله . فطعنته فوقع في نفسي من ذلك . فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أقال : لا إله إلا الله وقتلته ؟ " قال قلت : يا رسول الله ! إنما قالها خوفا من السلاح . قال " أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا " . فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ . قال فقال سعد : وأنا والله لا أقتل مسلما حتى يقتله ذو البطين يعني أسامة . قال : قال رجل : ألم يقل الله : { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ؟ فقال سعد : قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة . وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة . } [ 8 / الأنفال / آية 19 ]

الراوي:85%D9%88%D8%B3%D9%88%أسامة بن زيد المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 96
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وفى شرحه


أفلا شققت عن قلبه"، فيه دليل للقاعدة المعروفة في الفقه والأصول أن الأحكام يعمل فيها بالظواهر والله يتولى السرائر


وكل ما حولنا به دخن وليس يبين

ووالله والله لعل من بدا ظالما كان مظلوما والعكس بالعكس

لان من ملك الوسائل استطاع أن يسخرها لصالحه

وربما لا يهمه حلالا كان أم حراما

عافانا الله تعالى من مشاركة ما لا يرضى الله

والخوض فيه

وأخيرا


اعتبرت نقلى لهذه الأحوال والأحداث أو تناولها بالنقل والتحليل والمناقشة

شهادة في حق طرف

أو ضد طرف

وأنا لا أعلم فأنا لم أشهدهم ولا حتى لقيتهم ولا سمعت منهم

إنما مما غلب عليه الظن أو مما راج بين الناس تداوله

وتناولوه بالتحليل العقلي

وفى هذا المجال لنقرأ هذا الكلام


والكلام مقصوص من بحث طويل فيه الإفادة لكن أتيت بالمطلوب فقط


كِتَابُ الشَّهَادَاتِ


قوله: «الشهادات» جمع شهادة، وأصلها من شهد يشهد الشيء إذا حضره، ونظر إليه بعينه، قال الله تعالى: {{إِلاَّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}} [الزخرف: 86] ، فلا بد من علم.


وَلاَ أَنْ يَشْهَدَ إِلاَّ بِمَا يَعْلَمُهُ بِرُؤْيَةٍ، أَوْ سَمَاعٍ، أَوْ بِاسْتِفَاضَةٍ فِيْمَا يَتَعَذَّرُ عِلْمُهُ بِدُونِهَا، كَنَسَبٍ، وَمَوْتٍ، وَمُلْكٍ مُطْلَقٍ، وَنِكَاحٍ، وَوقْفٍ، وَنَحْوِهَا، وَمَنْ شَهِدَ بِنِكَاحٍ أَوْ غَيْرِهِ مِنَ العُقُودِ فَلاَ بُدَّ مِنْ ذِكْرِ شُرُوطِهِ، ........

قوله: «ولا أن يشهد إلا بما يعلمه» هذه معطوفة على قوله: «كتمانها» يعني ولا يحل أن يشهد إلا بما يعلمه، والعلم إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً، فلا بد أن يكون قد أدرك ما شهد عليه، أو به إدراكاً جازماً.




ثم أتذكر حديثا ضعيف الدرجة لكنه صحيح المعنى


فهذا الحديث قد أخرجه العقيلي والحاكم وأبو نعيم في الحلية، وابن عدي والبيهقي من حديث طاووس عن ابن عباس، ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الشهادة فقال للسائل:


ترى الشمس، قال: نعم، قال: على مثلها فاشهد أو دع.

وقد صححه الحاكم




الحديث الخامس على هذا الرابط





والسؤال الآن

أين دوري المجتمعي حيال ما نمر به

الآن

وقد تجنبت الفتنة

فلم انزل للمشاركة

لم أدعُ لها

لم أخُض فيها بالحديث

وماذا بعد


أولا الإذعان بالفضل كله لله

أنه أعانني على ذلك

وهداني له

فالأمن كل الأمن

والهدوء والراحة والثبات

بتوفيق الله أولا وآخرا

فما من مرة تابعت فيها حدثا إلا وضاق صدري وتلعثم لساني

أما في كل مرة ابتعد وأظل على حالي ليومي العادي من عبادة لربى و أداء لعملي وواجباتي إلا ومن الله تعالى على بهدوء الحال وراحة البال

التي طالما عاونتني على أن أؤدي عملي المنوط بي أدائه سليما صالحا خالصا نافعا

قدر استطاعتي كما ينبغي

وهنا هو ذا الثغر الذي أقف أنا عليه وسوف أحاسب حسابا شديدا إن أوتى ديني من قِبَلِه

وهو الذي طالما آلمني فيمن حولي

من كنت أراهم بنفسيات محطمة تأثُرا بالأحداث

كان بالفعل يؤثر على أدائهم في عملهم

فلنحذر فلنحذر فلنحذر


إن كان أهل السياسة هذا عملهم

فهو ليس عمل الكل

فليحفظ كل منا موقعه وليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه



فلو أن كل فرد لزم موقعه لما وُجد من يدعو لفتنة ولا من يهتف لها ولا من يعين عليها ولوُئِدت في مهدها




ثم على بث الطمأنينة فيمن حولي

وتذكيرهم بالله تعالى

وبما هو مطلوب منا

وما خُلقنا له

سورة الذاريات - الجزء 27 - الآية 56 - الصفحة 523
وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ


وفى الحديث


يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة

الراوي:85%D9%88%D8%B3%D9%88%أبو هريرة المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7405
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



فلنتقرب حتى ننال هذه المكانة الموعودة في الحديث التالي


إن الله قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته : كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مساءته

الراوي:أبو هريرة المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6502
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


فى الشرح


معنى هذا الجزء من الحديث : أن العبد المؤمن إذا اجتهد بالتقرب إلى الله بالفرائض ، ثم بالنوافل قرّبه ربه إليه ، ورقّاه من درجة الإيمان إلى درجة الإحسان ، فيصير يعبد الله كأنه يراه ، فيمتلئ قلبه بمعرفة ربه ،ومحبته ، وتعظيمه ، وخوفه ومهابته ، وإجلاله ، فإذا امتلأ القلب بذلك زال منه كل تعلق بكل ما سوى الله ، ولم يبق للعبد تعلق بشيء من هواه . ولا إرادة إلا ما يريده منه ربه ومولاه ، فحينئذ لا ينطق العبد إلا بذكره , ولا يتحرك إلا بأمره ، فإن نطق نطق بالله ، وإن سمع سمع بالله وإن نظر نظر بالله ، أي بتوفيق الله له في هذه الأمور فلا يسمع إلا ما يحبه الله ، ولا يبصر إلا ما يرضي الله ، ولا يبطش بيده ، ولا يمشي برجله إلا فيما يرضي ربه ومولاه







يا الله

ألا نحب أن تكون حياتنا كلها لله

فيؤمل وقتها إن دعا المرء أن يُستجاب له

وقد أخلص لربه واجتهد في التقرب

وبذل في سبيل القرب والحب لله جهده عساه يُقبِل على الله فيدعو

فيستجاب له


فالتمسوا هذه الدعوة فى الصلاة وتحروها وتذكروها


كُنَّا إذا صَلَّينا خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْنا : السلامُ علَى جِبريلَ وميكائِيلَ، السلامُ علَى فُلانٍ وفُلانٍ، فالتَفَتَ إلَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ اللهَ هو السلامُ، فإذا صلَّى أحدُكم فليَقُل : التَّحيَّاتُ للهِ والصلواتُ والطَّيِّباتُ، السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورَحمَةُ اللهِ وبرَكاتُهُ، السلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، فإنَّكم إذا قُلْتُموها، أصابَت كُلَّ عبدٍ لِلهِ صالِحٍ في السماءِ والأرضِ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمدًا عبدُهُ ورسولُه .

الراوي:عبدالله بن مسعود المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 831
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


لعل الله تعالي ينجى عباده الصالحين بدعاء إخوانهم بظهر الغيب



يقول صلى الله عليه وسلم



دعاء المرء المسلم مستجاب لأخيه بظهر الغيب ، عند رأسه ملك موكل به ؛ كلما دعا لأخيه بخير قال الملك : آمين و لك بمثل ذلك


الراوي:أبو الدرداء المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3380
خلاصة حكم المحدث: صحيح


فلعله يدعو لبلده فينقذها الله من الهلاك

لعله يدعو لقومه فيهديهم الله ويبصرهم

ويقي الله العباد شر الفساد والمفسدين



وقتها يعيش المرء مطمئن في نفسه

وتنعكس طمأنينته على بيته وحياته وأهله وأصحابه

يعيش على ثقة



سورة الشرح - الجزء 30 - الآية 6 - الصفحة 596
إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًۭا


وينتظر موعود الله بكل ثقة أنه خير


سورة الطلاق - الجزء 28 - الآية 2-3 الصفحة 558

وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًۭا ﴿2﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ


فصبر جميل

كل شيء بقدر

ربما قال قائل أن المحنة طالت ومتى الفجر نقول

كما قال تعالى


سورة الطلاق - الجزء 28 - الآية 2-3 الصفحة 558

إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمْرِهِۦ ۚ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍۢ قَدْرًۭا


ونذكر أنفسنا بقوله

قال صلى الله عليه وسلم


يستجاب لأحدكم ما لم يعجل قيل وكيف يعجل يا رسول الله قال يقول قد دعوت الله فلم يستجب الله لي


الراوي:أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر:صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3121
خلاصة حكم المحدث: صحيح



فاللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن

ندعو كما علمنا رسولنا وحبيبنا صلوات ربى وسلامه عليه


« اللَّهمَّ بعلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي وأسألُكَ خَشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ وأسألُكَ كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغضَبِ وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغنى وأسألُكَ نعيمًا لاَ ينفدُ وأسألُكَ قرَّةَ عينٍ لاَ تنقطعُ وأسألُكَ الرِّضاءَ بعدَ القضاءِ وأسألُكَ بَردَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسألُكَ لذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولاَ فتنةٍ مضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مُهتدينَ

الراوي:السائب بن مالك الثقفي المحدث:الألباني - المصدر:صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1304
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وقد شرح الحافظ ابن رجب جملا من هذا الدعاء في رسالة بعنوان : " شرح حديث لبيك الله لبيك " (ص/95)، فكان مما قاله :


" وإنما قال : ( من غير ضراء مضرة ، ولا فتنة مضلة ) لأن الشوق إلى لقاء الله يستلزم محبة الموت ، والموت يقع تمنيه كثيرا من أهل الدنيا بوقوع الضراء المضرة في الدنيا ، وإن كان منهيا عنه في الشرع ، ويقع من أهل الدين تمنيه لخشية الوقوع في الفتن المضلة ، فسأل تمني الموت خاليا من هذين الحالين ، وأن يكون ناشئا عن محض محبة الله ، والشوق إلى لقائه ، وقد حصل هذا المقام لكثير من السلف ، قال أبو الدرداء : أحب الموت اشتياقا إلى ربي . وقال أبو عتبة الخولاني : كان إخوانكم للقاء الله أحب إليهم من الشهد . وقالت رابعة : طالت عليَّ الأيام والليالي بالشوق إلى لقاء الله "


ونقول



اللهم لك الحمد كله ، اللهم لا قابض لما بسطت ، و لا مقرب لما باعدت ، و لا مباعد لما قربت ، و لا معطي لما منعت ، و لا مانع لما أعطيت أسألك ابسط علينا من بركاتك و رحمتك و فضلك و رزقك ، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول و لا يزول اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة ، و الأمن يوم الحرب ، اللهم عائذا بك من سوء ما أعطينا ، و شر ما منعت منا اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين ، و أحينا مسلمين و ألحقنا بالصالحين ، غير خزايا ، و لا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ، و يكذبون رسلك ، و اجعل عليهم رجزك و عذابك قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب ، إله الحق

الراوي:رفاعة بن رافع المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 538
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وما أجمل ما أشار إليه علماء أفاضل من تكرار هذا الدعاء

فما رددوه فى كرب إلا أزاله الله وأبدلهم خيرا مما كانوا فيه


حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون


نعم يا رب تركنا الدنيا وما فيها رغبة إليك فاقبلنا واحفظنا واكلأنا بعنايتك

ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين


*******************************

هذا ما تمكنت من تذكره

أحوال وأحداث وبشارات وآثار خلال فترة طويلة من أحداث مرت بنا وببلادنا حفظها الله

موطني جزء منى ومن ذاكرتي ماضيي وحاضري يؤذيني ما يؤذيها ويسعدني ما يسعدها وأهلها

فاللهم من علينا بالأمن والأمان

وان نحيا في بلادنا نعبدك فيها مطمئنين حتى نلقاك وأنت راض عنا



***********************************


اللهم لك الحمد وحدك

ما كان من صواب فمنك وحدك وبتوفيق منك فلك الحمد ولك الشكر

وما كان من خطا فمني استغفرك وأتوب إليك