‏إظهار الرسائل ذات التسميات استشارة وفضفضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استشارة وفضفضة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، أبريل 13، 2014

مصاب الأمة فى فساد معانى الأخوة فى الله

بسم الله الرحمن الرحيم

إنا لله وإنا إليه راجعون
عظم المصاب
والله تعالى أعتبره مصاب
أصيب به جسد الأمة مع غيره من آفات تفتك به من كل جانب
حيث كلنا يعلم الصحبة وأثرها الطيب النافع فى الإقبال على الله
وفى العمل لدين الله
وفى التعاون على كل بر

فإن فسدت الصحبة وضاع الود تشتت الناس وزهدت النفس عن الخيرات مما ألم بها وتفردت بالخير لنفسها دون الباقين وضعف العمل وقلص النفع

وفتحت للشيطان مداخله يفسد كيفما شاء


فما بالى أرى كل يوم آلام وآهات
لا يخلو يوم من عدة منشورات يعلو صوت جراحات أصحابها
مما فعلته بهم يد نقص الفهم
وعجز الإدراك
وتغليب سوء الطبع
وحب النفس دون الإيثار


هذه تقول

من كنت أظنهم أقرب الناس وجدتهم أبعدهم بل أقساهم
وأخرى تقول

لا تهتم لمن يبعد عنك بعد قرب فربما شر دفعه الله عنك
( فى الواقع ذلك من مرارة الألم وافتقادها لهم وليس استغناءا عنهم )
وأخرى

وإيه يعني
ما أنا عارفة

عشان كدا .. وأكتر .. طول عمري صديقة نفسي ~


وأخرى

عندما تتعلق بأحد ♡
كن دااائما مستعدا لغيابه ..


وأخرى

لا تكسر قلباً أحبك
ولا تنفي شخصاً قدم لك المعروف يوماً
ولا تتكبر على من دونك

فاذكر الفضل وتواضع لله

وأخرى تقول

أصعب شعور أنك ما زلت تحب إنسان خذلك

آهات وزفرات

وغيرها الكثير هذا فى يوم واحد وكل يوم تتجدد الآلام مع تغير الأشخاص

أسى ما بعده أسى

كل ذلك وأكثر والمصيبة وأدعوها مصيبة
 لأنها تصدر من أُناس يدعون الالتزام
يقطعون أواصر الأخوة مع أول خلاف
يطعنون قلوب إخوتهم بسوء الخلق
يغلبون حاجاتهم ويقدمون مصالحهم ونسوا الإيثار
لا يتخيرون كلماتهم ويدعون أنها صراحة
يتركون إخوانهم غرقى فى ظلمة جهل توردهم سوء عمل
بحجة النجاة بأنفسهم فلا وقت لانتظار أحد
ونسوا  الخير كل الخير فى جلب الناس إلى الله تعالى
 وتحبيبهم فيه وفى العمل له

كفانا تجريحا فى القلب بذكر هذه المآسى ففيه ما فيه
ولننظر معا لما ذُكر فى باب الأخوة والمحبة فى الله وأجرهما العظيم


يقول تعالى فى الحديث القدسي

 قال اللهُ عزَّ وجلَّ : قَد حَقَّتْ محبَّتِي للَّذينَ يَتَحابُّونَ من أجْلِي ، وقَد حَقَّتْ محبَّتِي للَّذينَ يتزاوَرُون من أجلِي ، وقَد حَقَّتْ محبَّتِي للَّذينَ يتباذلُونَ من أجلِي ، وقَد حَقَّتْ محبَّتِي للَّذينَ يتصادَقُون من أجلِي


الراوي: عمرو بن عبسة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3021
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

يَتَحابُّونَ
يتزاوَرُون
يتباذلُونَ
يتصادَقُون

أفعال أجرها محبة الله وأى أجر هذا

انظر غيره

 المتحابُّونَ في اللهِ في ظلِّ العرشِ يومَ لا ظلَّ إلا ظِلُّهُ ، يغبِطُهُمْ بمكانِهم النبيونَ والشهداءُ .

 الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 2129
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فى الظل يوم تقترب الشمس من الرؤوس
ويبلغ العرق مبلغا خانقا

نسأل الله العفو والعافية

انظر غيره

 يا أيها الناسُ ! اسمعوا ، واعقِلوا ، واعلموا أنَّ لله عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبِطهم النَّبيّونَ والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربهم من اللهِ فجثَى رجلٌ من الأعرابِ من قاصيةِ الناسِ ، وأَلوى إلى النَّبيِّ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ناسٌ من الناسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبِطهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالسِهم وقُربهم من اللهِ ، انعَتْهم لنا ، جلِّهِم لنا – يعني صِفْهم لنا ، شكِّلْهم لنا - ، فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ بسؤالِ الأعرابيِّ ، فقال رسولُ اللهِ : هم ناسٌ من أفناءِ الناسِ ونوازعِ القبائلِ ، لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ مُتقاربةٌ ، تحابُّوا في اللهِ وتصافَوا ، يضع اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فيجلِسون عليها ، فيجعل وجوهَهم نورًا ، وثيابَهم نورًا ، يفزع الناسُ يومَ القيامةِ ولا يفزِعون ، وهم أولياءُ اللهِ لا خوفَ عليهم ولا هم يحزَنون

الراوي: أبو مالك الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3027
خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره


يغبِطهم النَّبيّونَ والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربهم من اللهِ


هذا النبي وهذا الشهيد ونحن نعلم ما لهم من مكانة كرامة
يغبط من أحب أخيه ومن أحبت أختها فى الله

نعم هكذا وعد سبحانه وتعالى

أولا هل نحن بغنى عن هذه المكانة الرفيعة والدرجة العالية والأجر العظيم لا والله بل أحوج ما نكون له وهو يسير ولن فعلا ليس يسيرا إلا على من يسره الله عليه


وثانيا وهو الأهم وهو الذى أوقع البعض فى هذه المهاوى

هل تظنون أن هذه الدرجات والرفعة والقربى تكون وينالها المرء بقول اللسان
هل مجرد قولى أحبك فى الله أدت الغرض وبلغت المراد
لا والله
إن لم يلحق القول عمل
إن لم يلحق القول بذل
تناصح
تواصى
تغافل
تعاون على بر
مداومة على تذكير
استمرار تفقد
مشاركة فى فرح ومواساة عند حزن

تثبيت فى موقف هلع
وتثبيط عن موطن حرمة
وإيقاظ من غفلة
وإدخال السرور عليه بالجملة

فوالله تعالى السعيد من وفقه الله
فهو عمل يسير أن تحب أخاك وتحبين أختك
وتبذل معه وتسيرا فى كل طريق للخير
ثم تؤثرا لنفسيكما معا منابر ومواطن قربى يغبطكم عليها النبيون والشهداء

فليقف كل منا محاسبا نفسه
ليرى أين هى من معنى الأخوة فى الله والمحبة فى الله
هل حققها
هل عمل بها
وليس هل قالها
فالقول سهل وما أيسره
ولكن اللبيب من عمل بها فنجا وفاز


فإياى وإياكم من الحرمان عافانا الله

نسأل الله السلامة والعفو والعافية منان نقول ما لا نفعل
أو أن نفعل ما لا يرضيه

اللهم ارزقنا العلم النافع وارزقنا العمل بما تعلمنا يا كريم

اللهم إنى أستغفرك وأتوب إليك إن كنت قد آلمت قلبا من غير أن أدرك
فاغفر لى وأصلح ما أفسدت
وأعف عنى وأزل أثره من الدنيا ومن صحيفتى
وجميع المسلمين اللهم آمين

السبت، ديسمبر 14، 2013

نفسي أرجع زى ما كنت !!!

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم ردنا إليك ردا جميلا

كل يوم بعد يوم أرى السؤال من حبيبة
ينطرح دون قصد أراه بين طيبات الكلمات

ولكنه يهتف بشدة عن حاجته لإجابة

كل يوم بعد يوم أقرأ تعليقا لطيبة تقول

نفسي أرجع زى ما كنت
عاوزة أرجع زى الأول

كل حبيبة منهن ترجو العودة لشىء معين فى نفسها

* فمهن من تريد العودة لحالة أن تقول خيرا و إلا تصمت
* وأخرى تريد العودة لسابق عهدها فى الحفظ والعلم وطلبهما
والتنافس عليهما
* وأخرى تريد العودة للإلتزام والخشوع فى الصلاة والقيام
* وأخرى تريد العودة بارة بوالديها كما كانت

* وأخرى وأخرى وأخرى

تعددت الحاجات والرغبات والسؤال واحد وهو كيف أعود
؟
؟
؟

وكذلك الوسيلة واحدة فما هى

؟
؟

أولا علينا أن نختبر أنفسنا لنعلم سبب التخاذل والانتكاس

ويناسب هذا الموضع ذكر هذه العبرة

سأل أحدهم رجلا صالحا فقال له
سافرت إلى بلد غير بلدى ( لأى سبب سواء دراسة أو سعى على المعيشة )

فكيف أعرف أن هذا العمل يرضى الله

فرد عليه قائلا
أنظر لنفسك فإن كان سفرك قد زادك قربا من الله فهو نافع ويرضى الله
وإن كان قد أكسبك بعدا ونفورا عن طريق الله فهو ضار ولا يرضى الله

*
*

اقتبس منه المراد وهو:

تلمسى فى نفسك موضع الخط الفاصل بين الحالين
الحال الذى يرضيك ويقربك من الله;
سواء تهافت على علم أو تسابق على حفظ
أو مداومة على بر أو خشوع فى صلاة وقيام ليل
أو إمساك لسان وعدم النطق إلا بالمعروف
وبين الحال الأخرى التى لا ترضيك وهى عكس ما سبق


قفى عند هذا الخط
حددى الزمان
حددى الظروف
حددى الأشخاص

بمعنى انظرى متى وكيف ومع من بدأ التدهور فى حالك والانتكاس
* فربما يكون بدأ مع علاقة معينة بأناس أنسوك ذكر الله
وغمروك معهم فى زيف الدنيا وتيهها

* ربما يكون قد بدأ مع انتهاج فكرة معينة ظننت أنها صواب ثم حدث معها ما حدث

( وأشير بلفتة عابرة وأمثل لهذه الحال بمن تركت كل شىء وتفرغت للبحث والتنقيب والقراءة والتعليق والنشر لكل ما يدور حولنا من أحداث سياسية فتلوثت نفسها وغفل قلبها وتدهور حالها ....... لاأقول ننفصل عن واقعنا ولكن لكل مقام مقال ضع الأمور فى مواضعها واجعل لكل شىء قدره وتعامل مع الشىء بنظرة الشرع ترتاح وتريح )

* نعم فالذى يهم من معرفة الخط الفاصل بين الحالين هو تحديد الزمن الذى حدث فيه التغير ومن ثَم معرفة السبب كى أستطيع التعامل معه


@
@
عرفنا السبب نتذكر معا قول ابن القيم رحمه الله حيث يقول
اقطع عنك العوائد والعوائق والعلائق

فالعوائد :وهى العادات .... السكون إلى الدّعة والراحة وما ألِفه الناس واعتادوه

وأما العوائق : , فهي أنواع المخالفات ظاهرها وباطنها ,فإنها تعوق القلب عن سيره إلى الله , وتقطع عليه طريقه,
وهي ثلاث أمور : شرك , وبدعة ,ومعصية . فيزول عائق الشرك بتجريد التوحيد وعائق البدعة يتحقيق السنة ,وعائق المعصية بتصحيح التوبة .

وأما العلائق : ,فهي كل ما تعلق به القلب دون الله ورسوله من ملاذّ الدنيا وشهواتها و رياساتها وصحبة الناس والتعلق بهم .


وأقول : إذا فالواجب فعله هو قطعوإزالة السبب الذى أدى لقطع الطريق بينى وبين الله تعالى وأفسد على قلبى وجعلنى على غير ما كنت
سواء أشخاص أو أى متعلقات أخرى كما بين الشيخ رحمه الله فى كلمته


ثم يذكر شيخنا رحمه الله الحل فيقول :

ولا سبيل له إلى قطع هذه الأمور الثلاثة ورفضها إلا بقوة التعلق بالمطلب الأعلى
انتهى قول الشيخ


*
*
وما مطلبنا الأعلى يا ترى

؟
؟
مطلبنا الأعلى هو ما ذكره تعالى فى سورة الليل حيث يقول

إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى

هو القرب من الله
نيل رضوان الله
أن يتغمدنا برحمته فيدخلنا جنته وينجينا من النار

إذا عرفنا السبب ...أشخاص أو مواقف أو متعلقات بالدنيا

وعرفنا الواجب فعله وهو تركها والرجوع عنها

بقى لنا أن نعرف الوسيلة التى بها نرجع ثم نظل على عهدنا حتى نلقى الله تعالى


هما ثلاثة أدوية نبوية شافية وكافية بإذن الله تعالى
كلما عنَّ موضعا ذكرتهم ففيهم النجاة بإذن الله تعالى
فإنه صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى


يقول شيخنا الألباني رحمه الله
الطريق إلى الله طويلة وليس المهم أن تصل لنهايتها إنما المهم أن تموت عليها
فكيف الثبات على طريق الله
وكيف الثبات على الطاعة
وكيف الثبات على حضور القلب وقت الطاعة
لا يظن أحد أبدا أنه يستطيع البقاء على حال معين دون معونة الله تعالى
وكم رأينا حولنا من انتكاس وتبدل حال من إيمان إلى فسق والعياذ بالله
وما كان ذلك إلا لأنهم ظنوا أنهم بجهدهم وصلوا فأضلهم الله
لما لم يعرفوا حقه وقدره وأن كل شىء عنده بقدر وأن لا حول ولا قوة إلا به
ومن خرج من حوله وقوته إلى حول الله وقوته نجا
وثبت ونبت
علمنا ربنا جل وعلا فى سورة الفاتحة فقال
إياك نعبد وإياك نستعين
فهذه العبادة التى نتقرب إليه تعالى بها ونسترضيه بها لن تتم إلا بمعونته سبحانه
وهكذا كل أمورنا
فلنلزم هدى الحبيب صلوات الله وسلامه عليه
هى أدوية نبوية كما ذكرت علمنا إياها صلى الله عليه وسلم

* الوسيلة الأولى

دعاء الله الثبات


قُلتُ لأمِّ سلمةَ : يا أمَّ المؤمنينَ ما كانَ أَكْثرُ دعاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا كانَ عندَكِ ؟ قالَت : كانَ أَكْثرُ دعائِهِ : يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ قالَت : فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ما أكثرُ دعاءكَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ ؟ قالَ : يا أمَّ سلمةَ إنَّهُ لَيسَ آدميٌّ إلَّا وقلبُهُ بينَ أصبُعَيْنِ من أصابعِ اللَّهِ ، فمَن شاءَ أقامَ ، ومن شاءَ أزاغَ . فتلا معاذٌ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
الراوي: شهر بن حوشب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3522
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فهذا الدواء نكثر منه مثلما أكثر منه صلى الله عليه وسلم

فالثبات على الرشد من منح الله ومعونته فلا تتكلن على نفسك فتزل

* الدواء الثاني
فى الحديث

يا مُعَاذُ قُلْتُ : لَبَّيْكَ ، قال : إنِّي أُحِبُّكَ قُلْتُ : و أنا و اللهِ ، قال : أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ تقولُها في دُبُرِ كلِّ صَلاتِكَ قُلْتُ : نَعَمْ ، قال : قُلْ : اللهمَّ أَعِنِّي على ذكرِكَ وشُكْرِكَ ، و حُسْنِ عِبادَتِكَ
الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 533
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وهذا الدواء خمس مرات فى اليوم ولا بأس من أن يتبع النوافل

فمن أراد أن يظل شاكرا ذاكرا ويحسن فى عبادته فليسأل الله المعونة

* الدواء الثالث

كان يدعو به صلى الله عليه وسلم صباح مساء
فهو من أذكار الصباح والمساء



اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من العجزِ والكسلِ ، .........

الراوي: زيد بن أرقم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1286
خلاصة حكم المحدث: صحيح


نعم يكون العجز بمرض أو ضيق وقت


كما قال صلى الله عليه وسلم

نِعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من النَّاسِ : الصِّحَّةُ والفراغُ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6412
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

فإن ذهبت الصحة وضاق الوقت حدث العجز عن الطاعة أو عن آدائها على الوجه المرضى
فنستعيذ بالله من العجز

ثم من الكسل
فربما كان المرء قويا وقادرا على البذل لكن النفس تدعوه للكسل فهى تحب الراحة والدعة فيسأل الله أن يقيه شرهما
العجز و الكسل

هذه هى الأدوية النبوية للثبات على طريق الله
نسأل الله تعالى
علما نافعا
يتبعه عملا صالحا
مغلفا بإخلاص
ثم مكللا بقبول من مالك الملك
سبحان الله تعالى وبحمده

والحمد لله فى الأولى والآخرة
اللهم ما كان من توفيق فمنك وحدك لا شريك لك وما كان من خطأ فمنى استغفرك وأتوب إليك

اللهم جاز عنا نبينا خير ما جازيت نبيا عن أمته
نشهدك ربنا أنه أدى الأمانة وبلغ الرسالة
ونصح الأمة
فجازه عنا خير الجزاء وآته الوسيلة والفضيلة
والدرجة الرفيعة وأبعثه مقاما محمودا الذى وعدته
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

الأحد، أكتوبر 20، 2013

علاقة الزوجة بأهل الزوج وحدود البر بهم

بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال من حبيبة

عندي موضوع بعد إذنكن يا ريت نناقشه : أحياناً يكون هناك نزغ شيطان شغال بين أفراد الأسرة الواحدة أو بين الزوجة وأهل زوجها،
كيف تتغلب الزوجة على هذا النزغ وتحافظ على مستوى معاملة يرضي الله

رغم شعورها بالفتور العاطفي جراء المشاكل مع هؤلاء الأهل أو ذاك الفرد من العائلة؟

وما هو مقياس "البر" ؟

الجواب

الجزء الأول من الكلام يجيب على نفسه ...تقولين حبيبتى نزغ من الشيطان فأجمل شىء وأروعه أن أعرف الداء وما دمت عرفته فالعلاج بسيط بإذن الله

ما دام الإنسان يعلم أن سبب الخطأ الواقع فيه او سبب المشكلة نزغ من الشيطان
فلماذا يكمل خلفه المسير ولماذا لم يستعمل العلاج الربانى

وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ نَزْغٌۭ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ ۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

سورة الأعراف - الجزء 9 - الآية 200 - الصفحة 176


يعنى استعذ بالله والجأ إلى الله استعن بالقوى العزيز على الذى كيده كان ضعيفا
وهو سبحانه يسمع ويرى وسيحول بينه وبينك

وإن لم يحال بينكما فاعلم أن ذلك ليس بشيطان إنما هى نفسك الأمارة بالسوء

فالنفس تتكبر فلا تحب من يعلوها ولا يقودها ولا يكن له عليها سلطان وخاصة لو لا ترتضيه
والكبر أيضا يدعو الطرف الآخر ليتسلط ويوجب على الآخرين التزام حكمه وتنفيذ رغباته

والنفس تغار فكيف بهذه أخت الزوج أو أمه تتحكم فىَّ ومثلى مثلها ليس لها علىَّ ميزة

و هذه الغيرة ذاتها تجعل أخت الزوج وأمه تشعران وكأن الابن أحضر هذه المرأة ووثقا فى العقد حرية التصرف فيها

وأكثر من ذلك أو أكثر لكن كله داخل تحت إطار

جهل الجميع بما له وما عليه

لو أن كل من الأطراف علم حقوقه وواجباته لما تجاوز أحد ولا انتقص أحد حق الآخر

هذا السؤال وجميع الأسئلة بعده كما وردت

أحياناً يكون هناك نزغ شيطان شغال بين أفراد الأسرة الواحدة أو بين الزوجة وأهل زوجها،

رغم شعورها بالفتور العاطفي جراء المشاكل مع هؤلاء الأهل أو ذاك الفرد من العائلة؟

وما هو مقياس "البر" ؟

كيف تتغلب الزوجة على هذا النزغ وتحافظ على مستوى معاملة يرضي الله

إجابتها واحدة

فقط وفقط وفقط الحل فى وقله صلى الله عليه وسلم

فأعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه،

من الحديث

آخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين سَلمانَ وأبي الدَّرداءِ، فزار سَلمانُ أبا الدَّرداءِ، فرأَى أمَّ الدَّرداءِ مُتَبَذِّلَةً، فقال لها : ما شأنُك ؟ . قالتْ : أخوك أبو الدَّرداءِ ليس له حاجةٌ في الدنيا . فجاء أبو الدَّرداءِ، فصنَع له طعامًا، فقال : كُلْ، قال : فإني صائمٌ، قال : ما أنا بآكِلٍ حتى تأكُلَ، قال : فأكَل، فلما كان الليلُ ذهَب أبو الدَّرداءِ يقومُ، قال : نَمْ، فنام، ثم ذهَب يقومُ، فقال : نَمْ، فلما كان من آخِرِ الليلِ، قال سَلمانُ : قُمِ الآنَ، فصلَّيا، فقال له سَلمانُ : إن لربِّك عليك حقًّا، ولنفْسِك عليك حقًّا، ولأهلِك عليك حقًّا، فأعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه، فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلك له، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدَق سَلمانُ .

الراوي: وهب بن عبدالله السوائي أبو جحيفة
المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1968
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

يتأتى ذلك من معرفة كل فرد بما له وما عليه فالزوج لابد ان يعرف قبل العقد ما سيوجبه عليه تجاه هذه المرأة وحقوقها عليه وواجباته نحوها وحق أهله عليه وعليها وحدود ذلك
على كل منهما

وكذلك الزوجة لابد أن تعلم حق زوجها وحق أهلها وحدود برهم وحق أهله وحدود برهم

وما تحدث المشاكل والخلافات إلا لأننا لا نضح الحدود الشرعية لعلاقاتنا
نتعامل بطبعنا ونجنب على الهامش شرعنا

فتدخل أهل الزوج فى حياته لها حدود
وتدخل أهل المراة فى حياتها له حدود

وأهل الزوج وأهل الزوجة لو علم كل منهم حدوده وما له وما عليه والتزمه لاختفت كثير من المشاكل فى بيوت المسلمين

لكن الناس جنبوا الشرع وغلبوا الطبع

والفيصل فى ذلك هو أن نتعلم ديننا لما قصرنا فى تعلم الدين والشرع وحدود الله
تعدينا الحدود وانتقصنا الحقوق وتركنا الواجبات

فحدث ما حدث

الزوجة إذا تزوجت انتقلت من بيت أهلها وصار حكمها لزوجها

ففى الحديث

..................... فاتقوا اللهَ في النِّساءِ . فإنكم أخذتموهن بأمانِ اللهِ . واستحللتُم فروجهنَّ بكلمةِ اللهِ . ولكم عليهنَّ أن لا يُوطئنَ فُرُشَكم أحدًا تكرهونه . فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ . ولهنَّ عليكم رزقُهن وكسوتُهنَّ بالمعروفِ . وقد تركتُ فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتُم به . كتابَ اللهِ ..................

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم -
المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1218
خلاصة حكم المحدث: صحيح

كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم ومتابعة سيرته فيها الغنى والكفاية لمن يريد عيش السعداء
انظر كيف كان فى بيته
كيف كان فى أهله

تعلم دينك تنعم بالسعادة

يقول صلى الله عليه وسلم

لقد تركتُكم على مثلِ البيضاءِ ، ليلِها كنهارِها ، لا يزيغُ عنها إلا هالكٌ

الراوي: العرباض بن سارية المحدث: الألباني -
المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 59
خلاصة حكم المحدث: صحيح

والله تعالى أعلى وأعلم

والاستفسار يكمل المقال


فاستفسرت قائلة

طيب هذا الكلام جميل جداً ومنطقي جداً بارك ربي فيك ، لكن لا يعيه إلا من أراد التعامل مع الناس ب"قال الله، قال رسول الله"، قد تكون الأخت باحثة ومجتهدة في هذا الباب لكن الطرف المقابل لا يتجاوب معها ولا يتعامل معها وفقاً للشرع والحدود التي ذكرت معلمتي، فتجد نفسها "غريبة وغير مفهومة" وتزداد الفجوة لا سمح الله .. كأن نقول : كل قوم يخاطب القوم الآخرين بلغته هو لا بلغة يفقهها الجميع.

والجواب

شوفى حبيبتى كأنك تقولين أن الكلام كلام نظرى وليس فيه من الواقع شىء

لا أبدا اعلمى ولله الحمد أن كل كلمة أسوقها لها من الواقع دليل بفضل الله وليست أحكاما نظرية بمعنى أن ما ذكرت قد تحقق بالفعل واقعا عمليا وعاش به أنس وسعدوا وللتأكيد سوف أبين لك بالمثال ليتضح المقال

أولا علمنا الحكم الشرعى فى الأمر بقى تنفيذه عمليا يعتمد ذلك على علاقة الفرد بربه تعالى يقول صلى الله عليه وسلم

لو أنكم تتوكلون على الله حقَّ توكُّله ؛ لرزقكم كما يرزق الطيرَ : تغدوا خماصًا وتروح بطانًا .

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5229
خلاصة حكم المحدث: صحيح

حق التوكل فلنتعرف على هذا المعنى حق التوكل أنى أعمل العمل وآخذ بالسبب وانا عندى يقين بحصول النتيجة المذكورة

يعنى إن أنا اعطيت كل ذى حق حقه وارضيت الناس بما لهم من حق حتى لو لم يكن كما يتصورونه ارضاءاا لله تعالى وليس لوجه أحد إلا الله سوف تتحقق النتيجة وهى

من أرْضَى اللهَ بِسَخَطِ الناسِ ، رَضِيَ اللهُ عنه وأَرْضَى عنه الناسَ ، ومن أرْضَى الناسَ بسَخَطِ اللهِ ، عادَ حامِدُهُ مِنَ الناسِ ( لَهُ ) ذَامًّا
الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 268
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وليس ذلك كلاما نظريا إنما واقعا عمليا حققه ملسمون غيرنا وعاشوا سعداء

فهذه تزوجت فى منزل العائلة وكان والد الزوج يستخدم أداة تدخين تحتاج لاشعال حطب وإعداد لهذه الأداة وكان والد الزوج قاسيا لكنها تعرف حدود الله وتعرف حرمة هذه الأداة فقررت ألا تشارك فى إعدادها ولما طلب منها ذلك رفضت ربما نقول أن الزوج أووالده سوف يؤذونها باللسان وربما تعدى الزوج عليها لكن الأمر يحتاج يقينا فى القلب وثباتا على الأمر هى تعلم أنها على صواب وأنها على الحق ولما رفضت رفضت بأدب وبثبات ودون ترك مجال لممارسة ضغوط عليها وتذكرى أن الله تعالى يقول

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ

سورة ق - الجزء 26 - الآية 16 - الصفحة 519

فاجعلى الله تعالى يرى حديث نفسك أنك لا تريدين المشاركة بمحرم وتيقنى من قربه واستعينى به واعلمى أنه لن يتركك

فورا تأتى المعونة وتتحقق على قدر إيمانك ويقينك وتذكرك لله

من أرْضَى اللهَ بِسَخَطِ الناسِ ، رَضِيَ اللهُ عنه وأَرْضَى عنه الناسَ

وهذا ما حدث معها لم يتفوه معها أحد ولم يؤنبها ولم يكرر منها حماها الطلب مرة أخرى بل ربما لو خلا المنزل من نساء أخريات يعدونها له قام بنفسه وأعدها لنفسه دون ان يسألها إكراما من الله تعالى

حبيباتى الأمر يحتاج معرفة شرعية بالحقوق والواجبات ثم إيمانا صادقا ثم صدق توكل مع عدم الخوف إلا من الله وعدم الرجاء إلا فى الله

فهذه أخرى تزوجت أيضا فى منزل العائلة وتجتمع نسوة العائلة دوما وتعرفن مجالس النساء وجلساتهن وأحاديث تافهة بل ربما محرمة تتناول الناس والدنياوتجوب البلاد شرقا وغربا أويجلسن امام التلفاز كأن على رؤوسهن الطير فامتنعت عن مجالستهن واختلت بنفسها فلو أنها فى المجلس كانت تختلى بالأطفال تداعبهم وتلاعبهم ولو لم يوجد أطفال جلست وحدها

فى الطبيعى سوف تحنق عليها نساء العائلة بل ستزجرها وتمزها نظرات التأنيب هل أنت أفضل مننا لتتركى مجلسنا وربما قاطعوها لكنها لم تأبه فقد قرات حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

ما قعدَ قَومٌ مَقعدًا لا يذكرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ ويصلُّونَ على النَّبيِّ ؛ إلَّا كان عليهِم حسرةً يومَ القيامةِ ، وإن دخلوا الجنَّةَ للثَّوابِ .
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1513
خلاصة حكم المحدث: صحيح
فخافت ونصحتهم باللين وبطرق غير مباشرة حتى لا يشعرنأنها تتعالى عليهن او تنبذهن او تعيب عليهن لكنهن أبين إلا مجالسهن
ففضلت الغنيمة والبعد عن حسرة يوم القيامة ولما كانت هذه نيتها وهذا رجاؤها أغناها الله من فضله وكم يصلها ذكرهن لها بكل خير حتى فى إحدى المجالس كانوا معا فى زيارة مريضة فتفوهت إحداهن بألفاظ نسائية لا تليق فتركت المجلس بأسلوب مهذب فعاب الجميع على المتحدثة وبينوا لها ان هذه الأخت لا تحب هذا النوع من الحديث فلماذا لم تتأدبين فى حضرتها

ولم يكن ذلك لشىء إلا بصدق نيتها مع الله وحسن رجائها فيما عند الله وانتظارها رضوان الله فقط دون سواه فلما اطلع الله على قلبها فوجد ذلك فيها بلغها ذلك بمنتهى البساطة ولم يكلفها عناءا


وهكذا قيسي على ذلك كل موقف حياتى معنا مجرد معرفة الحكم ثم تصويب النية له ثم تفعيل الحكم ورجاء تحصيل رضوان الله تعالى دون سواه كفيل بأن يميل القلوب تجاهك ويرضيهم عنك ويزيل أثار عناء محاولة ارضائهم وستهون المشاكل بإذن الله

فقط عفوا لابد ان نصارح أنفسنا نحن قوم نفتقر لصدق الإيمان وهو ما أخرنا فى كل مجال

السابقون عرفوا الحكم فسارعوا له واحتسبوه وصدقوا النية وارتجوا رضا الله فنبلوا وسبقوا
واما نحن فلم نعلم شىئا أو ربما علمنا ولم نعمل بماعلمنا أو ربما علمنا ثم عملنا وأشركنا الناس فى العمل من دون الله أو أخيرا ربما علمنا ولم نعمل بما علمنا ونسأل الله تعالى العفو والعافية

فكثير منا يعلم الشرع ويتجاهله ويتعامل بالطبع

فقالت

إذا أردت أن أفعل شيئا حتى أرضي الله ثم اتقي شر فلان أو أسعده ... لا تكون تلك نية خالصة تماماً؟


فقلت

نحن نتعامل مع بشر حولنا نحبهم ونتعايش معهم ولنا بهم صلات ومنهم ناس يحتاجون البر كالأهل ومنهم يحتاجون المودة كالزوج وكذلك الأبناء هناك حد يحافظعلى العمل فيظل لوجه الله و يعين على دوام المحبة والمود مع الناس لكن اولا نضع الأساس

إنَّ اللهَ تبارك وتعالى يقول : أنا خيرُ شريكٍ ، فمن أشرك معي شريكًا فهو شريكي ، يا أيها الناسُ أخلِصوا أعمالَكم ؛ فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى لا يَقبلُ من الأعمالِ إلا ما خلُصَ له ، ولا تقولوا : هذه للهِ وللرَّحِمِ ؛ فإنها للرَّحِمِ ، وليس للهِ منها شيءٌ ، ولا تقولوا : هذه للهِ ولوجوهِكم ؛ فإنها لوجوهِكم ، وليس للهِ منها شيءٌ

الراوي: الضحاك بن قيس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 7
خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره

يعنى العمل يكون لله لله لله فقط

طيب وطاعة الزوج ومرضاته

والبر بالاهل وحفظ الأبناء ومراعاتهم

وحسن الجوار والألفة وصلات الأرحام

نقول أن كل ذلك يؤدى وفى النية وجه الله

يعنى أطيعى زوجك ليرضى لأن الله أمر بذلك فهى وسيلة وليست غاية وسيلة لمرضاة الله وليست غايتك رضا زوجك وقلبه

بر الأهل وسيلة لابتغاء وجه الله وليس لنيل ما عندهم

حسن تربية الأبناء وسيلة رضوان الله وتحقيق حسن الرعاية وليس انتظارا لثمرات تربيتهم

ثم تألف قلوب الناس وصلات الأرحام لأن الله أمر وليس ليردوا لك الواجب فى مناسبة عندك كما نرى من حولنا

كل ذلك وغيره من أعمال تكون فى الظاهر ترضى الناس وليس بالضرورة كل عمل أقف أقول هذا ليس لك إنه لله فالله مطلع على القلب وليس بحاجة لإعلان وليظن الناس ما يظنون وليظل المرء على نيته أن كل عمل هو ابتغاء وجه الله فقط وفقط وفقط




نسأل الله العفوا العافية وأن يعلمنا كل علم نافع وأن يرزقنا العمل به وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم ويرزقنا القبول


السبت، يونيو 15، 2013

فضفضات نسائية 7



بسم الله الرحمن الرحيم



فضفضة نسائية جديدة

كتبت تقول


موجوعة يا الله ، موجوعة من نفسي وعلى نَفسي ،
من ضعف صبري وقلة حيلتي ..
موجوعة من بُكائي وأرقي .. وانتظاري على عتبة الأشياء الفانية .
حزينة مني وعليّ يا الله ..
اغفر لي حُزني الذي أغضبك ، وحُلمي الذي لم ترضاه وظني الخائِب بهذه الحياة
اعف عن تفكيرٍ لا يقودني إليكَ وعن أشياء وعدتُك أن لا أعود لها وعُدت
وعن أملي الذي كسرتهُ بالمُستحيل ولا مُستحيل منك وبقدرتك

أعلم أنها تشكو من تراجع الحفظ والمراجعة فى القرآن
او المدارسة للعلوم النافعة

كذلك متاعب فى تربية الأبناء
ربما تصرفات من الجيران

وفى العموم مشاكل المراة اليومية
من دراسة وتربية وواجبات ومسئوليات

وكنا من قبل تحدثنا عن أن الإنسان لا يستطيع أبدا وحده عمل شىء إلا بمعونة الله واللجوء إليه وإعلان الضعف بين يديه

وما يلبث المرء عيلن لله حاجته وافتقاره إلا ويمده المولى عز وجل بواسع فضله وعظيم عطائه والمشكلة والتى بدت فى صرخة أختنا أنها تقهقرت وتراجعت وتبدل الحال

فقلت لها بتوفيق الله


بسم الله الرحمن الرحيم


حياك الله يا طيبة وبارك لك وفيك ....أقولك حبيبتى شىء والكلام لك ولى ولكل من فى هذا المقام لانه كما قالت أختنا فى الرد عليك
كلنا هذه المرأة (للأسف )

وبكل خجل ومعذرة إلى الله نعتذر إليه بضعفنا الذى لا يقدر على مواجهة الشهوات أحنا بنبدأ ونلجأ وندعى ونهدأ ونسأل الله الثبات والهداية بكل شعور حاضر فعلا ونستغفر ونصلى ونتقرب ونلح عليه يصلح حالنا وأبناءنا ويضبط اعوجاجنا ونواظب وبالفعل بيكون الشخص صادق وشعوره وقلبه حاضر ولحظات من السعادة ولذة القرب التى لا تضاهيها لذة وما ان يحصل المراد فيقف المرء مستمتعا بالنتيجة سعيد بالقرب سعيد بالإجابة الفورية من رب كريم ... مبهور بالتغيير الفذ فى السلوكيات والتصرفات مننا ومن الابناء والزوج والمحيطين ..
فرح استبشار غمرة سعادة ثم
ما نلبث أن ننشغل بالنتائج المتحققة ونظن أنها بشطارتنا ونرجع ننسى المدد ونرجع ننسي المسبب الحقيقى تعرفى حالنا هذا بيفكرنى بإيه بقوله تعالى من سورة هود


وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ (9) وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (10) إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (11)

فعلا نتقلب بين هذه الأحوال بين ضيق فنيأس ونتوجع ثم نلجأ فتنفرج الغمة فنفرح ونفخر بالنتائج المبهرة

وأرى من بعد قراءتى لتفسير قوله تعالى إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أنهم فئة مستثناة من هؤلاء الذين يتقلبون بين المحن والمنح يعنى كما قلت أن من يتقرب ويدعو ويطمع ثم يبلغ مراده وتأتيه المنحة يعود فيتكاسل عن الجد ويتراخى ويفتر عن الحالة التى كان عليها عند المحنة حتى يتوجع ويشعر بالمحنة مرة أخرى فيعود فيتقرب فتزول المحنة وتأتى المنحة وهكذا هو يتقلب بين حزن ووجع ثم فرح وفخر

أما هؤلاء الذين صبروا وعلموا الصالحات فثبتوا عند المحن فإذا مرت ثبتوا على الطاعة لتظل العطاءات ولا تزول لم ينشغلوا بالفرح بالعطاء
أما نحن فننشغل بزوال المحنة ونقيم الأفراح والليال الملاح وأثناء الحفل ينقطع النور فنعود للكرب فلم نكد نتم فرحتنا حتى انقطعت تماما مثلما فعل الرماة فى غزوة أحد فرحوا عند اول تباشير النصر ولم يثبتوا ويتثبتوا فتركوا مواقعهم وراحوا يحتفلون فلم يحققوا إلا حزن وألم الهزيمة

ويذكرنى ذلك بقوله تعالى فى سورة الأعراف

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96)


ودعونا من خصوص السبب ولننظر للآية بعموم لفظها

الإيمان والتقوى سببا فى نزول البركة وبالتالى دوام الإيمان والتقوى سببا لدوام تنزُل البركات

الإيمان المطلوب هنا فى موقفنا الحيايتى هذا هو دوام الإعتقاد بدوام الحاجة والافتقار لله كسبب لدوام المدد والمعونة والرشاد

ونشهد الله اننا ما كذبنا ونحن نسألك وأنَّى لنا وأنت سبحانك تعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور
فعند سؤالنا وافتقارنا فعلا نكون صادقين فى طلب المعونة والإيمان بعجزنا وهو حق والإيمان بقدرتك وهى حق فلا نمثل ولا نتظاهر وأنّى لنا ذلك ونحن أمامك مكشوفون

ولكن كل ما فى الأمر وسبحانك تعلم
هو ضعف لا يصبر على الشهوة
وانشغال بمكتسبات تحصلنا عليها عما يجب أن نفعل لنضمن استمرار هذه المكتسبات


حبيبتى صارحتينا بما فينا
وصارحنا أنفسنا ويقول تعالى

{بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ}!



والمعنى: أن الإنسان وإن حاول أن يجادل أو يماري عن أفعاله و أقواله التي يعلم من نفسه بطلانها أو خطأها، واعتذر عن أخطاء نفسه باعتذارات؛ فهو يعرف تماماً ما قاله وما فعله، ولو حاول أن يستر نفسه أمام الناس، أو يلقي الاعتذارات، فلا أحد أبصر ولا أعرف بما في نفسه من نفسه.

نعم فنحن نعترف بذنوبنا وبأخطائنا ونقر بها
ونعرف انه لا رب لنا سواه
تانى وتالت وعاشر نعود ونسأله وندعوه
ونستغفره

وأبشرك وجميعنا
بحديث رائع

عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فيما يحكي عن ربِّه عزَّ وجلَّ قال " أذنَب عبدٌ ذنبًا . فقال : اللهمَّ ! اغفِرْ لي ذنبي . فقال تبارك وتعالى : أذنَب عبدي ذنبًا ، فعلم أنَّ له ربًّا يغفر الذنبَ ، ويأخذ بالذَّنبِ . ثم عاد فأذنب . فقال : أي ربِّ ! اغفرْ لي ذنبي . فقال تبارك وتعالى : عبدي أذنب ذنبًا . فعلم أنَّ له ربًّا يغفرُ الذنبَ ، ويأخذُ بالذنبِ . ثم عاد فأذنب فقال : أي ربِّ ! اغفرْ لي ذنبي . فقال تبارك وتعالى : أذنبَ عبدي ذنبًا . فعلم أنَّ له ربًّا يغفرُ الذنبَ ، ويأخذ بالذنبِ . اعملْ ما شئت فقد غفرتُ لك " . قال عبدُالأعلى : لا أدري أقال في الثالثةِ أو الرابعةِ " اعملْ ما شئت " .
الراوي:أبو هريرةالمحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2758
خلاصة حكم المحدث:صحيح



نعم نقر بالذنب ونشهد أن لنا رب رحيم رؤوف كريم يحب العفو ونسأله أن يعف عنا
أان يقيمنا فى ظل طاعته دوما
وإن حِدنا عن الطريق أن يبادر فيردنا

وما الألم الحاصل من المحنة إلا إعلان بحب الله فلو لم يتألم المرء من فراق حبيبه لما شكا ولا صرخ

أبشرى وأبشر نفسي والجميع معك
نحسن الظن بربنا أن يغفر لنا ويبصرنا ويثبت قلوبنا ويديم تذكرتنا وإن حِدنا يردنا ونشهده أنّا نحبه ونحب من أحبه ونحب كل عمل يقربنا إلى حبه
واستغفر الله العظيم والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين
والحمد لله رب العالمين

فضفضات نسائية 6

بسم الله الرحمن الرحيم




عند تفقد صديقتى لغيابها الملحوظ ردت قائلة

 مشغولة بامتحانات الاولاد خلاص الشهر الجاى باذن الله دعواتك
وطبعا انا اللى بذاكر وبراجع وبصحح لان مفيش مدرسة للتلاتة والحمد لله على كل شىء
وبينى وبينك ده مأثر على اعصابى جدا وبيسبب لى مشاكل مع زوجى

لانى ببقى متوترة
ربنا يهدينى واعرف املك اعصابى بس الموضوع تقل عليا اوى والله
ربنا ييسرها ويفتحوا لنا مدارس السنة اللى جاية
معلش دوشتك معايا بس غصب عنى مش بحكى لحد ونفسى تدعى لى بتيسير الحال
واصلاح الامور مع زوجى
وقبل ده كله ان ربنا يهدينى 

 والكلام القادم لحبيبة أخرى عند تفقدها لغيابها أيضا قالت 

 سامحيني بقالي فترة في حالة انطواء ومبتعده عن جميع من اعرف ومقصرة جدا ولكن لا ادري لماذا حتى اهلي الله المستعان دعواتك معلمتي


ذا ربما اختلف المظهر السلوكى وطريقة التعبير عما بداخلنا
فالحبيبة الأولى متوترة وعصبية ومشوشة التفكير
والحبيبة الثانية انطوت واكتئبت وتوقفت عن لقاء الناس حتى القربى والأحبة


لكن يبقى السبب واحد فقط
هو البعد عن الله والتقصير فى جنب الله
والبشارة فى هذا الألم أن هذه روح المؤمن
التى تسعد بالقرب وتشقى فى البعد

*
*
*
نحن بشر وفى الغالب نسخ من بعضنا البعض
يعنى ما يمر بى يمر بك وبغيرنا
لكن الاختلاف بينا فى كيفية التعامل مع هذه المواقف
حسب استعداد ومعرفة وعلم كل فرد وحظه من علاقته بالله



نحتاج وبشدة لمنتهى للصراحة مع النفس

تواجهنا المشاكل فى بيت مع زوج مع أولاد مع مع مع مع مع مع اى أحد مهما كانت المشكلة مهما اختلفت مصادرها

صدقينى سببها واحد ووالله الذى لا إله غيره حلها فى منتهى السهولة


هذا الشعور فى الاساس يكون ناتجا من الغربة
لان روحك بعيدة


مشكلتنا أننا نعرف سبب مشكلتنا ولكن نظل متجمدين مستسلمين لمشاعرنا
دون محاولة الانتفاض بحزم لحلها

لابد أن انتفض

وأهب هبة قوية
المرأة عموما و بالذات المرأة العاملة
تشعر ان يومها ممتلىء بأعمال كثيرة
من ضبط بيت متابعة اولاد وزوج وإطعام



وأيضا عمل خارجى ومتابعة ومسئولية

يوم فعلا مشحون


ثم فجاة تنتبه فتصرخ أين انا
أين الله فى حياتي


احذرى احذرى احذرى

فإنه مدخل الشيطان

كل عمل وكل لحظة تكونين فيها فى عمل مهما شعرت بتفاهته كونى رشيدة

واجتهدى ان تكسبيه كحسنات

لحسنات تكتب لك فى كتاب عملك

فقط بالنية

أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ الفتحِ : ( لا هجرةَ بعدَ الفتحِ، ولكن جهادٌ ونِيَّةٌ، وإذا استُنفِرْتُم فانفِروا ) .

الراوي:عبدالله بن عباس المحدث:البخاري -
المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2825
خلاصة حكم المحدث: [صحيح



الأعمالُ بالنيَّةِ ، ولامرئٍ ما نوى ،

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث:البخاري -
المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2529
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]





فاجعلى نيتك لأداء عملك بإخلاص وأمانة
كمسلمة أمينة مسئولة

وقد غابت الأمانة من حولنا وعز مالكها


واجتهادك ان تُسيرى مصالح العباد مصداقا لهدى نبوي

المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:البخاري -
المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6951
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


فرضوان الله وطلبه بجعل كل عمل تابعا لهدى ومقيما لشرع

فيستوجب الأجر وكذلك القربى

ثم نعود لبيوتنا




أعمال المنزل

لن أطيل الوقوف فى هذا الركن فالكلام فيه أخذ مأخذا
من الجد والبحث والتدليل على أنه بالنية داخل فى أعمال البر والطاعات

بوضع نية لله فى كل عمل من تنظيف أو إعداد او متابعة


نأتى للاهم



تتكاثر علينا هموم وخاصة عند فقد القدرة على ان نتعامل مع الابناء وخاصة الاولاد
وكلما كبروا كلما ازدادت الفجوة
وتتمنين لو ييكون بينك وبين اولادك رابط جميل يسمح لك تعلميهم وأمور دينهم بالذات


وأيضا زوجك علاقتكم فاترة وكل منكما مشغول حتى لو

انكم على خير كمظهر عام لكن تفاصيل الحياة بينكما جافة
تريدين المودة والسكينة التى أخبر بها المولى تعالى


كووووووووووول ذلك أمره بسيط إن شاء الله

فقط

ركعتين خفيفتين


وفيهم أعلنى لله حاجتك

ول
أعلنى له ضعفك وأنك عاجزة بمعنى الكلمة


قولى له أنك ترغبين أن تكونين كما يريد لكن تغلبك نفسي بضعفها وشهواتها

قو لى له يا رب يأخذنى العجز والكسل

ولن أنجو إلا بك وبمعونتك


فالله يحب أن يرى عبده يظهر حاجاته فيدعوه بأسمائه وصفاته


يحبنا نحتاج للعالم ونحتاج للقادر ونحتاج للمدبروالرازق وغيرها من الاسماء والصفات

ونسأله بهم
فقولى يا عالما بحالي ومحيطا بألم قلبي

ويا قادرا على أن تبدل حالي

وتدبر لى أمرى وترزقنى من حيث لا أدري

أعني وافتح لى أبواب رحمتك
وأشرح صدرى
وردنى إليك ردا جميلا


ثم كونى على ثقة ويقين وحسن ظن
أن من بيده ملكوت كل شىء سوف يجيب


والله الذى لا إله إلا هو سوف يتبدل الحال ويتغير

وسوف ترين من نعم الله عليك


من إصلاح البيت وصلاح الأولاد وتوفيق فى العمل وحسن عشرة مع الزوج وغيره

ما يسر قلبك ويُذهب ألمه وحسراته

كل عمل لله ما دامت النية فيه موجهة لرضوان الله فإن أول آثاره
أن يضم الله تعالى عبده لكنفه ويكلأه بعنايته
ويهون عليه مصائب الدنيا
ويرزقه سعادة

مصداقا لقوله تعالى


فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى* وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا /(123-124) سورة طـه

سبحان الله العظيم فالسعادة كل السعادة فى رضوان الله ويُتحصل ذلك
بذكره وشكره وحسن عبادته



وكما يقول صلى الله عليه وسلم

من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له

الراوي: أنس بن مالك المحدث:الألباني -
المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2465
خلاصة حكم المحدث: صحيح




فاسألى الله أن يعلمك ويذكرك دوما بهذه النية وأنك تريدين الله فقط
فقط ورضوانه


وانتبهى لقوله صلى الله عليه وسلم

من أحب لله ، و أبغض لله ، و أعطى لله ، و منع لله ، فقد استكمل الإيمان

الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث:الألباني -
المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5965
خلاصة حكم المحدث: صحيح


فليكن حبك لزوجك وأولادك وأهلك وجميع المسلمين من حولك فى الله وعملك لهم لله
حتى يتوجب لك تحصيل فوائد هذا الإيمان

ولأنى أحبك فى الله أوصيك بما أوصى به صلى الله عليه وسلم فقال



يا معاذ ! والله إني لأحبك . قال له معاذ : بأبي أنت وأمي يارسول الله ! وأنا والله أحبك . قال : أوصيك يا معاذ ألا تدعن دبر كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك ، وحسن عبادتك . وأوصى بذلك معاذا الصنابحي ، وأوصى به الصنابحي أبا عبد الرحمن ، وأوصى به عبد الرحمن عقبة بن مسلم .

الراوي: معاذ بن جبل المحدث:الألباني -
المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1596
خلاصة حكم المحدث: صحيح



رب يشرح صدرك وييسر أمرك ويردك إليه ردا جميلا
ويرزقك من يعينك
  • **************
    فأرسلت لى تقول 
     
     أثلج الله صدرك

    أحبك في الله معلمتي

    الله لا يحرمني منك ومن نصحك
    أسأل الله تعالى أن يكون الكلام على قلته  قد نفعها ووقع فى نفسها موقعا

    فاللهم لك الحمد

     

 

فضفضات نسائية 5

سم الله الرحمن الرحيم


قالت الأخت

ردا على الكلام
المنشور فى 
فضفضات نسائية 4

 http://ohebollah.blogspot.com/2013/06/4.html


زاك الله خيرا وشكرا على كل كلامك
لمستى كل حاجة جوايا
وفعلا كل كلامك صح
فوقتينى من سيطرة الشيطان على تفكيرى
مش عارفة اقول من الكلام ما يوفى كلامك
ممكن تساعدينى فى التقرب الى الله تدريجيا
قوليلى خطوات امشى عليها
اتمنى مكنش بتقل عليكى
احبك فى الله

فقلت لها ولله الحمد

 
حياك الله يا طيبة وبارك الله لك وفيك

وأبشرى حبيبتى فصاحب القلب الطيب هو الذى يلين عند التذكرة

شاهدى هذا المقطع أولا
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=eozEntvXtD0#!

أولا حبيبتى الدعاء الدعاء الدعاء

اسألى الله تعالى حبه وأن يقوى إيمانك
فقولى
اللهم املأ قلبي بحبك وحدك لا شريك لك
حتى لا يظل فيه مكانا لسواك
اللهم عمر قلبي بالإيمان ونقه من الحقد والغل والحسد والمفاسد والأهواء
اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك

الدعاء الزميه ثم أعلنى التوبة مما كان من غفلة او تقصير واحسنى الظن فى القبول

و اقرأى هذا الحديث الجميل الذى يبين مدى فرح الله تعالى بتوبة عبده وتقربه له وكيف أنه تعالى يعين ويتقرب هو أكثر ليقرب عليك الطريق للوصول




قال اللهُ عزَّ وجلَّ : أنا عند ظنِّ عبدي بي . وأنا معه حيث ذكرني . واللهِ ! للهُ أفرحُ بتوبةِ عبدِه من أحدِكم يجِدُ ضالَّتَه بالفلاةِ . ومن تقرَّب إليَّ شِبرًا ، تقرَّبتُ إليه ذراعًا . ومن تقرَّب إليَّ ذراعًا ، تقرَّبتُ إليه باعًا . وإذا أقبل إليَّ يمشي ، أقبلتُ إليه أهرولُ

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2675
خلاصة حكم المحدث: صحيح

مما يعنى ان الله تعالى ينتظر كل عبد منا بعد أو نسي أو قصر
أن يعود ومجرد أن يهم بالعودة فيجد المعونة من الله

ثم تأتى خطوات العمل حبيبتى
أولا الصلاة ثم الصلاة ثم الصلاة
أحسنى صلاتك فإنها صلتك بالله
ومتى أحسنتِ الصلاة وتواصلت مع الله تعالى هانت عليك الدنيا بما فيها ومن فيها
فحافظى عليها فى وقتها وحاولى التركيز فيها
حتى تكون صحيحة

ثانيا ذكر الله تعالى فى كل حال حاولى أن يكون لك خلال اليوم وقت لذكر الله إن لم يكن دوما حتى نكون من الذاكرين الله تعالى كثيرا والذاكرات ولأن بذكر الله تعالى تطمئن القلوب
وذكر الله تعالى بشتى أنواعه
من تلاوة للقرآن
او تناول أذكر الصباح والمساء
والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
وترديد الأذكار المأثورة
التى تؤجرين عليها وتريح القلب وترضى الله تعالى
فالذكر من أسهل العبادات ومع ذلك لا يُوفق لها إلا القليل

ثالثا الدعاء باستمرار مع الالحاح على الله تعالى بتحصيل رضاه والجنة

رابعا الصوم إن استطعت

ثم اهتمى حبيبتى بإسعاد نفسك وزوجك واغتنام الوقت الذى اتاحه لكما الله تعالى
تقربى منه أبدليه عن فقد الإنجاب سعادة وانطلاق
واستغلال لوقت اتاحه الله لكما بالاهتمام به قبل انشغالك بأبناء
وجددى فى حياتك كل يوم
ويمكن ان تستعينا ببعضكما
على حفظ القرآن
قيام الله

لديك نت حاولى تلتزمى بحلقات ذكر ودروس علم
تنفعك فى دنياك وتنفعك لتعليم غيرك و أبنائك عند وصولهم

هام جدا جدا تعلم سيرة الرسول والقراءة فى سير الصالحين فإن تعلم سيرتهم فضل وعظة وعبرة وتثبت ويعين على الثبات فى اوقات المحن لما نرى مواقفهم وحياتهم وتصريفهم فى مواقف مروا بها مشابهة لما نحن فيه

حبيبتى أعمال البر كثيرة والتقرب إلى الله تعالى بكل وسيلة متاح

وما أنفعه واختم حديثى بهذا الحديث الرائع

إن الله تعالى قال : من عادى لي وليا,فقد آذنته بالحرب,وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه,وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه,فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به,وبصره الذي يبصر به,ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ,وإن سألني لأعطينه,وإن استعاذني لأعيذنه,وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن,يكره الموت وأنا أكره مساءته . الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1782
خلاصة حكم المحدث: صحيح



رب يحبك ويرضى عليك ويرضيك